حذرت الفصائل الفلسطينية، صباح اليوم السبت، من أيّ مبادرات تستهدف التنازل عن الثوابت الفلسطينية، مطالبةً بزوال الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية.
وأكدت خلال مسيرة دعت لها القوى الوطنية والإسلامية في ذكرى "النكسة"، على أن حق الفلسطينيين في أرضهم ومقدساتهم لا يسقط بالتقادم أو التنازل، وأنهم لم يفوضوا أحدا للتنازل عن أيّ شبر من أرض فلسطين.
ودعا إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس خلال كلمته في المسيرة، إستراتيجية وطنية قائمة على التمسك بالثوابت وخيار المقاومة والبندقية لتحرير فلسطين.
ونوه إلى أن انتفاضة القدس هي دليل على أن شعبنا يمضي على طريق المقاومة حتى استعادة الحقوق المسلوبة، "وأن القدس والأرض لنا ولن نفرط فيها أبدا".
ودعا رضوان إلى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتحقيق المصالحة لترتيب البيت الفلسطيني، مشيراً إلى أن "وحدتنا هي طريق حريتنا".
وطالب الجانب المصري، بفتح معبر رفح بشكل كامل للتخفيف عن معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.
وطالب رضوان العالم أجمع بالعمل على إقامة ميناء بحري لقطاع غزة لتخفيف الأزمات التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، إضافة لتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة الدولية على جرائمهم وإعداماتهم الميدانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
