أكد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ان المبادرة الفرنسية ستفشل وان ان كل المبادرات تحت مسمى عملية التسوية هي مشروع وهمي وفاشل، وكلها تسعى لتصفية قضية فلسطين وتهدف لإعادة نشر الوهم.
وأضاف هنية خلال كلمة له في مهرجان "القدس والأقصى ما بين النكبة إلى انتفاضة القدس- طريق العودة" بمدينة غزة، "قادرون على اسقاط الوهم السياسي المتجدد المتمثل في هذه المبادرات التي تتجاوز شلال الدم".
وشدد "نحن في الصفوف الاولى مع باقي الفصائل لإسقاط كافة المبادرات التصفوية، فلا خوف من غزة ولا خوف عليها، ستضل غزة اقوى من كل المؤامرات، فغزة لها هدف وغاية وهي ان تحرر القدس الاقصى وان تعيد الشعب لأرضه المسلوبة."
وأشار هنية إلى ان غزة مرت بكل الظروف الصعبة لا الحروب والتشوية والخنق ولا الحرب استطاع ان ينال من عنفوان غزة او ان ينال من قيادة المقاومة .
وحول المصالحة الوطنية قال هنية "نرحب بأي جهد عربي مصري لاستئناف جلسات المصالحة، فنحن دعونا بكل صدق وإخلاص لاستعادة الوحدة الوطنية ولإعادة بناء صرحنا الفلسطيني الوطني، قائلاً: مددنا ايدينا لتجاوز عقبات المصالحة الفلسطينية والقضية في خطر وتحتاج الي قرارات جريئة".
وطالب هنية بحماية الانتفاضة في القدس والاستمرار فيها، وعدم السماح لأي احد بالالتفاف على أهدافها.
وأكد ان حركة حماس تبنت الانفتاح على الامة العربية والاسلامية لحماية عمقها الاستراتيجي، داعيا الاشقاء في مصر لفتح معبر رفح بشكل دائم، وقال "لا دور لنا في سيناء لا في مصر ولا في خارج مصر".
