هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مساء الاثنين، معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع صباح اليوم، في مخيم "البقعة" للاجئين الفلسطينيين في الأردن وأودى بحياة خمسة من كوادر المخابرات العامة الأردنية.
وأعرب ابو مازن عن استنكاره لهذا الحادث الإرهابي، الذي استباح حرمة شهر رمضان المبارك، وحرمة الأمن الأردني، مؤكدا "تضامننا الكبير مع الأردن الشقيق شعبنا وحكومة وملكا، في مواجهة كل أعمال الإرهاب"، متمنيا استمرار" مسيرة الأمن والاستقرار والازدهار في المملكة، ووقوف شعبنا وقيادته مع الأردن".
غلى ذلك قال المحلل السياسي جعفر الأحمر اليوم، إن "حادث مخيم البقعة الأردني والذى استهدف مكتب أمني للمخابرات الأردنية بمخيم اللاجئين الفلسطينيين وأسفر عن مقتل 5 أفراد جاء من أجل إحداث وقيعة بين الأردن وفلسطين لاسيما وأن المنطقة التي وقع بها الحادث تضم ما يقرب من 220 ألف أردني منهم 70 ألف لاجىء فلسطيني فى المخيم، لافتاً إلى أن استهداف مقر للمخابرات الأردنية هدفه زعزعة ثقة المواطن الأردني فى هذا الجهاز الأمني والذى يعد من أفضل الأجهزة الأمنية فى العالم العربي."
وأضاف الأحمر خلال لقاء له ببرنامج "وراء الحدث"، المذاع علي فضائية "الغد" الإخبارية، أنه" بالنظر إلى الخريطة الجغرافية للاردن نجد أنها فى مكان ملتهب من كل الجوانب الشرق العراق الشمال سوريا والغرب الأراضي الفلسطينية، وبالتالي هو محظوط بحالة الإستقرارالسياسي التي يعيشها لحد كبير."
وأوضح الأحمر أنه مع كل تلك العوامل نجد أن الأردن الأن أصبحت فى عين العاصفة، مطالباً بضرورة الإنتظار للكشف عن منفذي الحادث، مرجحاً أن" يكون داعش وراء الحادث لاسيما مع التهديدات الأخيرة الصادرة منه أو إلى خلافات شخصية قد تتكشف خلال الساعات المقبلة، لأن المنفذ استطاع أن يهرب ويفر، وقد يكون لديه شركاء علي الأقل".
