كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو وفد الجبهة المشارك بلقاءات القاهرة مع المسؤولين المصريين زياد جرغون، عن تلقيهم وعودات من المسؤولين المصريين حول فتح معبر رفح البري قريبًا، وزيادة أيام فتحه، وتقليص فترة إغلاقه.
وأوضح جرغون المتواجد في العاصمة المصرية القاهرة في حديث خاص مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أنه جرى الحديث خلال لقاءات وفد الجبهة الديمقراطية مع المسؤولين المصريين عن معبر رفح، ومعاناة السفر، وفترة الإغلاقات الكبيرة، والأعداد القليلة التي يُسمح لها بالسفر.
وأكد جرغون إلى أن اللقاء ساده أجواء إيجابية ساده أجواء إيجابية، وتلقوا وعودات بزيادة أيام فتح المعبر، بدلاً من يومين لأربعة مثلاً، وتقليص فترة الإغلاق؛ متوقعًا بناءً على تلك الوعودات أن يُفتح المعبر مرتين خلال شهر رمضان، كنوع من التسهيل والتخفيف من الوضع الإنساني الصعب في القطاع.
ولفت عضو وفد الجبهة المشارك في لقاءات القاهرة مع المصريين، إلى أنهم طالبوا بفتح دائم للمعبر، لكن المصريين علقوا ذلك بالوضع الأمني في سيناء، والذي لا يسمح بفتح معبر طويلاً، لكنهم وعدوا بتقديم تسهيلات، وتعاطوا مع مطالبنا، "لذلك نتوقع انفراجه قريبة للمعبر".
وبين إلى أن هذه اللقاءات كانت بناءً على دعوة مصرية وجهة للجبهة الديمقراطية، برئاسة نائب الأمين العام فهد سليمان، وعضوية كل من : أعضاء القيادة السياسية "صالح ناصر، خالد عطا، زياد جرغون، وصالح زيدان".
ونوه جرغون إلى أن اللقاء جرى في أجواء إيجابية وبحث أخر مُستجدات القضية الفلسطينية، والتركيز على أهمية إنهاء ملف الانقسام، والتحذير من عودة الحوارات الثنائية بين حركتي فتح وحماس؛ كما جرى التأكيد على أن يكون هناك لقاءات جماعية، تحديدًا لفصائل المقاومة الخمسة "حماس، فتح، الجهاد الإسلامي، الجبهتين الشعبية والديمقراطية".
وأشار إلى أنه جرى التأكيد على أن الحوارات الثنائية لا تنهي الانقسام، بل تُعمقه، وتم الاتفاق معهم على ضرورة العودة للحوار الشامل ووثيقة الوفاق الوطني؛ لافتًا إلى أن المصريين يبلوروا أفكارًا، ويستمعوا للجميع، وهناك بوادر لاستمرار اللقاءات، التي تدفع تجاه عودة الدور المصري للمصالحة.
وشدد جرغون على الدور المصري هو الأساس، لأن غالبية اللقاءات التي وقعت بشأن المصالحة كانت في القاهرة؛ بالتالي هناك استكشاف للمواقف، من أجل عودة هذا الدور؛ وجرى التأكيد من قبل الوفد حول أهمية ومحورية مصر، خصوصًا بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، دور مصر أساسي ورئيسي تجاه القضية الفلسطينية، واستعادة الوحدة، وملف المصالحة وإنهاء الانقسام.
وأوضح إلى أنه جرى مُناقشة الأوضاع المعيشية والحياتية في قطاع غزة، وأكد المصريين أنهم ضد ما يتعرض له قطاع غزة من حصار، وأنهم مع فتح المعابر؛ مؤكدًا أن اللقاءات متواصلة، وجزء من وفد الجبهة لم يغادر القاهرة، وما زال يُجري لقاءات مع الأحزاب والشخصيات المصرية.
وكشف جرغون عن عقد لقاء بين قيادات الجبهة في القطاع وحركة حماس بغزة اليوم، وسيكون في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الأحد القادم لقاء أخر، استمرار للحوارات والتشاورات، خاصة في يتعلق بمنظمة التحرير، والمصالحة، وأوضاع غزة كخارطة إقليمية، وكيفية الخروج من الحالة التي تعيشها القضية..
وحول ما إذا كانت القاهرة تنوي توجيه دعوات لحركتي فتح وحماس، لاستئناف لقاءات المصالحة، نفى علمه بذلك، مُستدركًا : "لكن الدور سيستمر وقد يتطور لدعوة بقية الفصائل للقدوم لإنهاء الانقسام".
