باشرت قوات جيش الإحتلال الاسرائيلي بإغلاق كافة المداخل الرئيسية المؤدية الى بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية في أعقاب الكشف عن منفذا عملية تل ابيب وهما محمد وخالد مخامرة والتي أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيلين وجرح أخرين.
وأفاد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" نقلا عن شهود عيان ومصادر محلية في يطا قولها " بأن قوات عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال بدأت بإغلاق المداخل الرئيسية للبلدة فيما تشهد المداخل احتشاد كبير لقوات الاحتلال في نية لإقتحام المدينة والوصول الى منزلي عائلة المخامرة منفذا عملية اطلاق النار في تل أبيب.
وقال شهود عيان في وقت لاحق، ان قوات اقتحمت منزل محمد مخامرة أحد منفذي عملية تل أبيب في يطا وشرعت بتنفيذ اعمال تفتيش وتحقق مع عائلته.
في حين اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد مروان القواسمة في الخليل واعتقلت شقيقه مراد القواسمة قبل ان تقتاده الى جهة مجهولة.
وأعلن في تل أبيب في وقت متاخر من الليلة، عن تأجيل الإجتماع الطارئ الذي دعا له رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو لقادة الامن لبحث الرد على العملية لليوم الخميس.
وقتل أربعة اسرائيلين وجرح أخرين في هجوم نفذه فلسطينيان في مركز تجاري وسط مدينة تل أبيب في الساعات الأولى من الليلة الماضية.
وكانت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في يطا أفادت بأن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها في محيط البلدة التي يقطنها أكثر من 120 ألف نسمة، بعد الحديث عن تنفيذ عملية اطلاق نار في تل أبيب من قبل شابين من البلدة.
وأضافت اللجنة بان: " قوات الاحتلال داهمت مناطق الكرمل، وخلة صالح، والبركة، وماعين شرق يطا ونشرت قواتها على المداخل وعطلت حركة تنقل المواطنين"
وكان قد تجمع عشرات الشبان الفلسطينيين أمام منزل منفذا عملية تل أبيب محمد مخامرة "21 عاماً" وخالد مخامرة "21 عاماً" في بلدة يطا ، فور توارد اسمائهم في التقارير العبرية، التي قالت إن "المنفذين"لا يوجد أي سوابق أمنية ضدهما، ما قد يؤشر إلى أنهما نفذا العملية بشكل فردي وليس تنظيمي."
