تفقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقع العملية التي نفذها مسلحان فلسطينيان وقتل فيها أربعة إسرئيليين في وسط تل أبيب ووصفها بأنها "جريمة قتل بدم بارد".
وتحدث نتنياهو إلى الصحفيين في وقت مبكر يوم الخميس بعد اجتماع مع وزراء بارزين ورؤساء الأجهزة الامنية في مقر وزارة الجيش بالقرب من موقع الهعملية في منطقة تجارية وترفيهية شهيرة.
وقال "أجرينا مناقشة بشأن سلسلة الاجراءات الهجومية والدفاعية التي سننفذها للتصدي للظاهرة الخطيرة لإطلاقات النار. إنها بالتأكيد تشكل تحديا لنا لكننا سنقدم ردا."
من حانبه شدد وزير الحيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على ان "إسرائيل سترد بمنتهى الصرامة ولن تذعن للامر الواقع."
في حين قال وزير الامن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان ان" الشرطة ستعزز قواتها وتنتشر بكثافة في الاماكن الحساسة."
وفي العملية التي شنت مساء الأربعاء قتل مسلحان فلسطينيان أربعة إسرائيليين على الأقل وأصابوا ستة آخرين. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية المسلحين اللذين قالت إنهما ينتميان لقرية مجاورة لمدينة الخليل بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وإن أحدهما مصاب.
وفي واشنطن أدانت وزارة الخارجية الامريكية العملية "بأقوى العبارات الممكنة" قائلة في بيان "هذه الهجمات الجبانة ضد المدنيين الأبرياء لا يمكن تبريرها مطلقا."
ودان سكرتير عام الامم المتحدة بان كي مون العملية بشدة، وأعرب عن صدمته بقيام حماس بالترحيب بالعملية.
ودعا بان كي مون السلطة الفلسطينية الى الوفاء بتعهداتها والتصدي لما وصفه بـ"الارهاب والتحريض"، في وقت شجب الرئيس الفرنسي فرانسوا اولند العملية واصفا إياها بالبغيضة.
واعرب اولند عن دعمه الكامل لاسرائيل في الحرب ضد ما وصفه بـ"الارهاب".
وادانت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون العملية، معربة عن تعازيها للعائلات الثكلى متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
وقالت" انها تقف الى جانب مواطني الدولة في مواجهة التهديدات المتواصلة ".واضافت كلينتون ان" امن اسرائيل ليس محل تفاوض وانها تدعم حقها في الدفاع عن نفسها."
وعلى مدى الشهور الستة الماضية قتل مهاجمون فلسطينيون 31 إسرائيليا وأمريكيين اثنين بينما قتلت القوات الإسرائيلية 200 فلسطينيا على الأقل بينهم 134 تقول إسرائيل إنهم نفذوا هجمات فيما قتل الآخرون في اشتباكات واحتجاجات.
