دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اليوم الأحد اليونان، إلى الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وثمن الحمد الله، في بيان صحفي عقب لقائه في مدينة رام الله وفدا من حزب (سيريزا) اليوناني الحاكم، تصويت البرلمان اليوناني لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية في ديسمبر الماضي.
ودعا الحمد الله، إلى ضرورة إعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين فلسطين واليونان وتعزيز التعاون خاصة في مجال التبادل التجاري.
ونقل البيان عن الوفد اليوناني تأكيده، على دعم بلادهم "كافة المبادرات الدولية لحل القضية الفلسطينية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي وقت سابق، اجتمع الوفد اليوناني في مدينة رام الله مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي أكد على أهمية اعتراف الحكومة اليونانية بالدولة الفلسطينية "لما له من أهمية في تجسيد المفهوم القانوني لفلسطين".
وشدد المالكي في بيان صحفي، على أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب ألا يبقى حبرا على ورق خاصة أن توجهات القيادة الفلسطينية تهدف لبناء المؤسسات السيادية رغم الاحتلال والانضمام للمعاهدات والمنظمات الدولية".
وصوت البرلمان اليوناني في 22 ديسمبر الماضي بالإجماع لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس.
وسبق أن قررت الحكومة السويدية في أكتوبر الماضي الاعتراف بدولة فلسطين، ثم صوتت برلمانات إسبانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وايرلندا، والبرتغال على قرارات رمزية تطالب حكوماتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
