دعا حزب الخضر الفلسطيني كافة الأطراف الدولية الى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني للدفاع عن مياهه باعتبارها أحد معالم السيادة، وقال إن توفير مياه الشرب الكافية والنظيفة هي أبسط مبادئ حقوق الإنسان.
وأشار الحزب في بيان له اليوم الاثنين، الى أن قرار شركة ميكروت الإسرائيلية تخفيض كميات المياه التي تضخها لمناطق شمال الضفة الغربية وفي منطقة الخليل لم يكن مفاجئا، وأن سلطات الاحتلال تستنزف مصادر المياه الفلسطينية منذ عام 1967، وتحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه المائية وتقوم ببيعه المياه بأثمان عالية، وهذا ينبه الى الخطة الاسرائيلية المعلنة بالبقاء على نهب المياه الفلسطينية وتعويضها بمياه التحلية على أسس تجارية.
وأوضح البيان أن سلطات الاحتلال ومنذ فترة طويلة تعلن أن اسرائيل أصبحت في مراحل متقدمة في مجال التحلية، وأن سوقها هي الأراضي الفلسطينية.
وأعتبر الحزب أن مثل هذه الخطوات هي للضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية تحت وطأة الحاجة والعطش الشديد للتوجه للشراء من مياه التحلية، مشددا على مساندته وتقديره لجهود سلطة المياه الفلسطينية، للعمل الحثيث على ادارة أزمة المياه التي يسببها الاحتلال.
