رجحت مصادر فلسطينية أن تعقد حركتا "فتح" و"حماس" خلال يومين سلسلة جلسات حوار حول المصالحة الفلسطينية في العاصمة القطرية فور وصول وفد "فتح" برئاسة عضو اللجنة المركزية للحركة مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد.
وسينتقل الأحمد من القاهرة، التي وصل اليها ليل الأحد الاثنين في زيارة تستغرق يومين لبحث ملف المصالحة مع مسؤولين مصريين، الى الدوحة في وقت لاحق.
وقالت مصادر فلسطينية ثقة لصحيفة "الحياة" اللندنية إن الأحمد أبلغ المسؤولين القطريين بأن هذه الجولة ستكون "الأخيرة" ولن تعقد "فتح" أي حوارات مع "حماس" في المستقبل، ما لم تتعهد بتنفيذ الاتقاقات الموقع عليها سابقاً.
وسيعقد الأحمد برفقة عضو اللجنة المركزية للحركة صخر بسيسو لقاءات مع وفد من "حماس" برئاسة عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق. وسيبحث الطرفان ردود "حماس" على مقترحات قدمتها "فتح" في وقت سابق تتعلق بملف موظفي "حماس" العموميين، وإدارة المعابر في القطاع، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وغيرها من القضايا.
وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح" قررت قبل أسابيع زيادة عدد أعضاء وفدها للحوار مع "حماس" ورفعه الى سبعة، من بينهم مسؤول قطاع غزة زكريا الأغا وجبريل الرجوب ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ما يشير الى عدم تقليص صلاحيات الأحمد في الملف.
وتُعتبر الجولة الحالية الثالثة، إذ عقدت الحركتان جولتين سابقتين في الدوحة، في شباط (فبراير) وآذار (مارس) الماضيين.
