قال عدد من كبار المسؤولين اليوم الثلاثاء إن إسرائيل ستفتتح بعثة في مقرّ الحلف الأطلسي في بروكسل، في إطار جهودها لتعزيز التعاون مع الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة المتطرفين.
وكانت جرت مناقشة هذه الخطوة على مدى سنوات عدة، إلا أنها واجهت معارضة من تركيا، العضو الرئيسي في حلف شمال الأطلسي، والتي ذكرت تقارير أنها تستعد لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل التي كانت حليقتها الرئيسية في المنطقة.
وصرّح الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن إسرائيل شريك فاعل في الحلف على مدى 20 عاماً، والآن أصبح من “الأساسي” تعزيز التعاون والقيام بخطوة أخرى.
وصرّح ستولتنبرغ للصحافيين، وإلى جانبه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في مقرّ الحلف الأطلسي، أن"العنف في شمال أفريقيا والشرق الأوسط هو تهديد واضح لكل دولنا (..) ومن الضروري أن تقف الدول التي تتشارك قيماً واحدة ضد الكراهية والإرهاب".
وصرح ريفلين أن فتح البعثة "سيساعد إسرائيل والحلف الأطلسي على تعزيز التعاون والعلاقات الجيدة بيننا. وسيساعدنا على تبادل أفضل الممارسات والمعلومات".
وقال "في الشرق الأوسط فإن رياح الكراهية تهبّ أقوى من أي وقت آخر، كما أن الأحداث في منطقة واحدة تؤثر على باقي دول العالم".
وكانت تركيا اعترضت على فتح البعثة، فبعدما كانت حليفاً رئيسياً لإسرائيل في المنطقة تدهورت العلاقات بين الجانبين في 2010 عندما اقتحم كوماندوس إسرائيلي سفينة مساعدات تركية كانت متجهة إلى غزة، ما أدى إلى استشهاد 10 نشطاء كانوا على متنها.
وبعد سنوات من الخلافات أجرت تركيا وإسرائيل محادثات تقارب في كانون الأول/ديسمبر.
وذكرت صحيفة "حرييت" التركية الثلاثاء أن تركيا وإسرائيل ستعلنان الأحد المقبل قرارهما تطبيع العلاقات الدبلوماسية.
ونقلت الصحيفة عن "مصادر عالية المستوى"، طلبت عدم كشف هويتها، أن مسؤولاً في وزارة الخارجية التركية ومبعوثاً خاصاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيلتقيان الأحد لإعلان التطبيع الكامل للعلاقات.
