حماس تنفي تصريحات نُسبت إليها حول المحادثات التركية الإسرائيلية

نفت حركة حماس ما نسبته لها صحيفة "رأي اليوم" والتي نقلت عن مصادر بالحركة معلومات حول المفاوضات التركية بشأن رفع الحصار عن غزة.

وأكدت الحركة على لسان الناطق الرسمي باسمها سامي أبو زهري في تصريح وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة منه، أن أيًا من قياداتها أو مسؤوليها لم يدلوا للصحيفة بأي تصريح بهذا الشأن.

وشدد أبو زهري على اعتزاز حركته بالموقف التركي المساند لغزة وللقضية الفلسطينية؛ داعيًا صحيفة "رأي اليوم" للتوقف عن التشهير بحركة حماس والأطراف المناصرة للشعب الفلسطيني.

وكانت مصادر في حركة حماس في قطاع غزة أكدت لـ "راي اليوم" أن تركيا تخلت عن موقفها السابق في اشتراط رفع الحصار عن قطاع غزة لحدوث أي تطبيع للعلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت هذه المصادر أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ابلغ قيادة حركة حماس انه فعل كل في وسعه لرفع الحصار، أو حتى تخفيفه، لكن السلطات الإسرائيلية تمسكت بموقفها الرافض، وانه سيضطر للمضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع إسرائيل انطلاقًا من المصالح التركية في هذا الصدد.

وأعلن وزير الخارجية التركي "مولود جاوش أوغلو" الأربعاء أن تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل رهن بموقف هذا البلد خلال المحادثات الثنائية المقبلة بينهما.

وقال الوزير التركي خلال مؤتمر صحافي في انقرة  : "سيكون من الممكن ابرام اتفاق خلال الاجتماع المقبل عملا بالإجراءات التي تتخذها اسرائيل، بدون تحديد موعد عقد مثل هذا اللقاء".

وأفادت مصادر صحفية  أن لقاءً سيُعقد الأحد بين البلدين اللذين تشهد علاقاتهما الدبلوماسية توترا منذ 2010.

ولم تقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لكن خفض مستواها مع سحب السفراء وتجميد التعاون العسكري بعد الهجوم الذي شنته فرقة كوماندوس إسرائيلية على سفينة "مرمرة"، التي كانت تنقل مساعدات انسانية تركية محاولة كسر الحصار المفروض على غزة، ما ادى الى مقتل عشرة اتراك.

وكانت السفينة ضمن أسطول دولي من ست سفن محملة بمساعدة انسانية لكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة.

ووضعت انقرة ثلاثة شروط لتطبيع العلاقات هي : "تقديم اعتذارات علنية عن الهجوم، ودفع تعويضات مالية للضحايا ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة؛ وتمت تلبية الطلبين الأولين جزئيًا.

وقال الوزير التركي : إنّ" شروطنا ليست معقدة كثيرًا، ويجب أن تتم تلبيتها كما حصل بالنسبة لطلبنا اعتذارات". إالى ذلك قال أوغلو إن الاجتماع مع حماس ليس عقبة أمام تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأكد  "أوغلوا" مواصلة الاجتماع مع حركة حماس الفلسطينية من أجل إحلال سلام دائم، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات ليست سرًا على إسرائيل ولن تشكل عقبة أمام تطبيع العلاقات.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -