جرغون: حراكًا فصائليًا لتحريك المصالحة

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو وفد الجبهة المشارك بلقاءات القاهرة مع المسؤولين المصريين زياد جرغون، إن حراكًا فصائليًا يبذل في هذه الأثناء من أجل تحريك ملف المصالحة، خاصة بعد الإعلان عن فشل لقاء الدوحة الثنائي بين حركتي فتح وحماس مؤخرًا.

وبين جرغون لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن هناك تحركًا من قبل الفصائل، بما فيها الجبهة الديمقراطية، من أجل عودة جلسات المصالحة؛ معبرًا عن أمله بأن يُثمر هذا الحراك في تحريك عجلة المُصالحة مُجددًا في المسار الصحيح.

وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إلى أنهم عقدوا لقاءًا في قبل أيام مع حركة حماس في غزة، وأطلعوها على نتائج حواراتهم مع المسؤولين المصرين خلال الزيارة الأخيرة لوفد الجبهة، للعاصمة المصرية القاهرة.

وأوضح جرغون أن اللقاء مع حماس تخلله أجواء إيجابية بين الطرفين، وجرى بحث كيفية الخروج من المأزق الحالي، وكيف تُصبح الأخيرة جزءًا من منظمة التحرير الفلسطينية، والتأكيد على أن الحوارات الثنائية لن تنجح وغير مُجدية، ولا بد أن تكون خُماسية تشمل فصائل المقاومة "فتح، حماس، الجهاد، الجبهتين الشعبية والديمقراطية".

ولفت إلى أن حماس أكدت أنها ضد أي حوارات ثنائية، لكنها أرجعت ما يتم من لقاءات للطرف الداعي لها، "ففي تلك الحالة قالوا بأنهم يلبوا دعوة أي طرف يدعوهم بناء على رغبته"؛ مُشيرًا إلى أنهم أكدوا كذلك أن اللقاءات الثنائية مضيعة للوقت ليس إلا، ويوهموا أنفسهم بالتوصل لاتفاق، وما إن تنتهي الجلسات يعود السجال.

وأوضح جرغون أن لقاءاتهم مع المسؤولين المصريين تخللها الحديث بمعظم ملفات القضية الفلسطينية، بما فيها المصالحة الوطنية، ومنظمة التحرير، والدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لها، والعودة لحوارات شاملة تشمل كل الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة، والسعي لتشكيل حكومة وطنية تخدم الوطن.

وحول الدعوة لانتخابات البلديات مطلع أكتوبر القادم، حذر جرغون من نتائج إجرائها في الضفة الغربية بمعزل عن غزة.

وتوقع أن يعود وفد الجبهة للقاهرة مُجددًا قريباً، في إطار اللقاءات المتواصلة مع المسؤولين المصريين.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -