عرب مسؤولون في الاستخبارات الأميركية أمام لجنة الإفراج عن السجناء في الولايات المتحدة ضمن سلسلة من التصريحات : "إن جوناثان بولارد لا يزال يشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي لأنه إذا لم يكن تحت رقابة دائمة، فإنه قد يفشي أسرارا عسكرية".
ووفقا لما ذكرت "ديلي بيست"، في عددها الاخير، فان الجاسوس الإسرائيلي الذي تم الافراج عنه من السجن العام الماضي، قد طلب من واشنطن الكف عن مراقبة ما يمارسه على جهاز الكمبيوتر الخاص به وما يقوم به عبر شبكة الإنترنت وكذلك اعفاؤه من وضع جهاز التتبع ورصد التحركات من على معصمه الذي يتيح للأجهزة المختصة مراقبة تحركاته في نيويورك حيث يعيش منذ مغادرته السجن.
وقالت جنيفر هدسون، المسؤولة الرفيعة في فريق الاستخبارات القومية في تصريح خطي ان "جزءاً من مصادر والطرق المتبعة لدى الاستخبارات لم يتم الافشاء بها، من قبل بولارد وهي لا تزال سرية وكذلك لا توال قيد الاستخدام". وقال رئيس فريق الاستخبارات جيمس كلابر ان قسما كبيرا من المعلومات التي افشى ببعض منها بولارد عن نشاط الاسطول الأمريكي في سنوات الثمانينات، لا زالت قائمة ومتبعة وهي أمور سرية للغاية.
ويوضح بيان هدسون لماذا تعتقد واشنطن أن بولارد البالغ من العمر 61 عاما لا يزال يشكل خطرا. ومن بين الأمور التي كان بوسع الجاسوس الإسرائيلي، ان يعرفها هي أي الزعماء تم تجنيدهم من قبل الولايات المتحدة ليعملوا كجواسيس لصالحها. ولو افترضنا ان بعض هؤلاء الزعماء يهم إسرائيل او هو من منطقة الشرق الأوسط ولا يزال صاحب نفوذ في بلاده ويخدم الاستخبارات الامريكية، فإن بولارد في مثل هذه الحالة لا يزال يشكل خطرا. "الشيء الوحيد الذي أرغبه هو أن يتحدث بولارد عما في رأسه"، هذا ما قاله مسؤول في المخابرات الامريكية لصحيفة "ديلي بيست".
