أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) بالجهد الفرنسي والأوروبي المبذول لإعطاء دفعة لعملية السلام، مرحبا بقرار وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي تبنى وبالإجماع مبادرة السلام الفرنسية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها أبو مازن، مساء الأربعاء في بروكسيل، مع مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.
وبحث الرئيس الفلسطيني مع المسؤولين الأوروبيين آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، والمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام.
وجدد أبو مازن التأكيد على دعم القيادة الفلسطينية لإقامة مؤتمر دولي للسلام تمهيدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد، وعلى أساس حل الدولتين.
كما جدد التأكيد على دعم القيادة الفلسطينية لإقامة مؤتمر دولي للسلام تمهيدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد، وعلى أساس حل الدولتين.
ويرافق أبو مازن في زيارته إلى بروكسيل كل من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، والسفير الفلسطيني لدى بلجيكا عبد الرحيم الفرا.
وبدأ أبو مازن، مساء اليوم، زيارة رسمية إلى بلجيكا، ومن المقرر أن يلقي يوم غد الخميس، خطابا هاما أمام البرلمان الأوروبي ومقره بروكسيل، يتناول فيه مجمل الأوضاع في فلسطين في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي.
