طارق عباس يتوسط لحل أزمة السلطة مع مخيم قلنديا

كشفت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة، اليوم الخميس، أن نجل الرئيس الفلسطيني الأصغر طارق عباس توصل الى حل للازمة التي حدثت مؤخراً بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعائلة من مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة بتسليم المطلوبين أنفسهم للسلطة الفلسطينية.

وأوضحت المصادر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن ذلك يأتي في أعقاب إصابة طفل فلسطيني في الثانية عشر من عمره خلال الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين قوات الامن ومسلحين من مخيم قلنديا خلال عملية أمنية لإعتقال مطلوبين في منطقة كفر عقب شمالي القدس.

ووصفت مصادر طبية فلسطينية حينها حالة الطفل المصاب بالحرجة جراء اصابته برصاصه في رأسه أدت لحدوث نزيف حاد نقل على اثرها الى مستشفى هداسا الاسرائيلي لتلقي العلاج.

وفي خلفية الإشتباك والأزمة التي حدثت بين السلطة الفلسطينية ومخيم قلنديا كانت خلال الشهر الماضي عندما أقدم أحد المطلوبين لاجهزة الأمن بسرقة مركبة تابعة لجهاز الشرطة الفلسطينية ردا على سحب دراجته النارية الغير قانونية التي كان يستقلها على حاجز لقوات الامن على مدخل رام الله الجنوبي، فيما اقدم بعدها بإختطاف سيارة الوزير ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية في السلطة الفلسطينية حين كان في طريقه الى مكتبه برام الله قرب مدخل مخيم قلنديا.

وفي أعقاب اصابة الفتى والاشتباك المسلح بين مطلوبين واجهزة الامن تدخل نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" للتوصل الى حلول للازمة، حيث تم مؤخراً تسليم المطلوبين انفسهم لأجهزة الأمن مقابل تقديمهم للعدالة وإتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -