بدأت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، قبل أيام، أعمال البناء في جدار فاصل جديد جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية، وذلك بعد نصف عام من تعهد وزير جيش السابق موشي يعلون بتشييد ذلك الجدار، وفق ما أوردته القناة العبرية الثانية اليوم الخميس.
وتبلغ تكلفة المشروع، وفق القناة العبرية، مئات الملايين من الشواقل، حيث يسعى جيش الاحتلال لإغلاق الثغرات القائمة في الجدار الفاصل، ومنع التسلل لإسرائيل. ويفصل الجدار ما بين مناطق جنوب وجنوب غرب الخليل ومدينة "كريات غات" ومنطقة "لخيش" الواقعة جنوب تل أبيب وسط اسرائيل.
وجاء قرار يعلون في حينها (قبل 6 أشهر) بعد تمكن شاب من الخليل من تنفيذ عملية طعن بمدينة "كريات غات" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حيث دخل المدينة عبر ثغرة بالجدار جنوب الخليل كما يأتي ذلك بعد أسبوعين من تنفيذ عملية تل أبيب التي دخل منفذاها من ثغرة مماثلة حول الخليل، ووصلا تل أبيب، وقتلا 4 اسرائيليين وأصابا 16 آخرين، .وفق قول القناة.
وقتل 39 اسرائيليا وأصيب ما يزيد عن 600 آخرين؛ في عمليات إطلاق نار وطعن ودهس نفذها شبان فلسطينيون منذ اندلاع الهبة الشعبية في الأول من أكتوبر 2015، في وقت بلغ فيه عدد شهداء انتفاضة القدس 220 شهيدا، وآلاف الإصابات.
