زار نواب كتلة فتح البرلمانية اليوم الأحد قرية الأيتام في رفح "sos" لقضاء يوم مع نزلاء القرية من الأطفال والعاملين فيها وذلك استكمالا لحملة التواصل الاجتماعي التي بدأها نواب الكتلة مع فئات مختلفة من أبناء الشعب الفلسطينيى في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتسلم الأطفال خلال اللقاء هدية مقدمة من النواب عبارة عن ملابس العيد وشاركوهم مأدبة إفطار أعدها النواب من اجلهم .
كما قام النواب بإقامة مأدبة إفطار جماعي بالأمس السبت في مخيم الامعري بالضفة الغربية على شرف أبناء الشهداء والأسرى وأيتام المخيم وسط أجواء احتفالية تشاركيه انعكست ملامحها الجميلة في بسمات السعادة التي أطلقها الأطفال خلال الإفطار .
هذا وحضر الافطارت للفئات المستهدفة في الضفة الغربية النائب ناصر جمعه والنائب جمال الطيراوي والنائب شامي الشامي والنائب علاء ياغي والنائب ماجد أبو شمالة وفي قطاع غزة النائب اشرف جمعه والنائب نعيمة الشيخ علي والنائب رجائي بركه والنائب إبراهيم المصدر والنائب عبد الحميد العيلة و مكتب النائب يحيى شامية ومكتب النائب ماجد أبو شمالة بمشاركة عدد من كوادر الحركة والوجهاء والنخب .
وجاءت زيارة النواب لهذه الفئة من الأطفال للتأكيد على أنها تحتاج إلى كل رعايا واهتمام لما لهم من دين في أعناق المجتمع لاسيما أبناء الأسرى والشهداء لافتين لأهمية أن يشعر هؤلاء الأطفال باهتمام مجتمعهم بهم ليكونوا في الغد جزء منه غير منعزلين بعيدين عنه .
هذا ورحب مدير قرية الأيتام سامي عجوري بالحضور معبرا عن سعادته والعاملين في القرية بهذه الزيارة مشددا على أهميتها بالنسبة للأطفال مقدما شرحا وافيا عن نشاطات القرية وبنيتها الإدارية واحتياجاتها والفئات التي تخدمها لافتا لان القرية تتابع مع النزلاء حتى وصولهم لسن 23 عام وصولا لدمجهم بالكامل في المجتمع وتأمينهم من خلال التعليم الأكاديمي أو المهني .
هذا وحمل عجوري النواب رسالة تتضمن قائمة احتياجات للقرية للنائب محمد دحلان شاكرا له رسالة الاهتمام التي وجها للقرية والأطفال فيها معربين عن أملهم بان يقوم النائب بتوجيه مساعدات لهم ليكملون رسالتهم لاسيما وان القرية تحتاج إلى مصروفات كبيرة من خلال المشاركات المجتمعية وفقا لسياسة المؤسسة الدولية التي تعمل مع الوقت على تخفيض الدعم وصولا للاعتماد على المجتمع المحلي مما يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتقهم .
