أكد فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في السجون الاسرائيلية على استمرار الخطوات التصعيدية تضامناً مع الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد في مواجهة قرار اعتقاله الإداري، كما سبق له ان أكد ان جدول التصعيد سيستمر حتى نيل الأسير كايد حريته وإلغاء قرار الاعتقال الإداري بحقه.
وفي ذات السياق عبرت قيادة الشعبية في السجون في بيان صدر عنها، عن فخرها الكبير بجميع الأسرى في كل مواقع الاعتقال وسجون الاحتلال على ثباتهم وصمودهم والتزامهم العالي بجدول التصعيد رغم كل محاولات الاحتلال وادارة مصلحة سجونه كسر هذه الخطوات وفرض عقوبات متعددة واقتحام غرفهم وعزل ونقل قيادتهم إلا ان عزيمة الثوار اقوى من بطش السجان.
هذا ووجه فرع السجون بالجبهة الشعبية خالص تحياته النضالية لأسرى سجن مجدو الذين دخلوا في إضراب عن الطعام لمدة تزيد عن الـ10 ايام ضاربين بذلك "نموذج في التحدي والصمود ليكونوا جزء من حالة الضغط على سلطات الاحتلال ضمن سياسة تشتيت لمصلحة السجون وتنويع لشكل الخطوات التصعيدية والتي سنشهد جميعاً في الأيام القادمة مزيداً منها."
وأكد فرع الجبهة بأن أسرى " مجدو" الذين تعرضوا خلال الأيام الماضية إلى حملة استهداف متواصلة وممنهجة، ونقل وعزل العشرات منهم، قد نجحوا من خلال اضرابهم المفتوح عن الطعام الذي خاضوه دعماً وإسناداً للقائد الأسير بلال كايد إلى توسيع معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسير كايد إلى سجن مجدو، لتلتحم مع الخطوات الاحتجاجية الأخرى التي أعلنها أسرى الجبهة الشعبية في كافة السجون، وهذه التجربة التي خاضها مجدو ستنتقل إلى سجون أخرى، وصولاً للإضراب المفتوح عن الطعام الذي سيخوضوه مطلع الشهر القادم إن لم يتم إطلاق سراح الأسير كايد.
هذا وختمت قيادة أسرى الشعبية بتجديد عهدها للأسير بلال كايد بالاستمرار في الخطوات التصعيدية حتى ينال حريته الكاملة "الحرية التي لا مقابل لها، الحرية التي هي نفسها هي المقابل" وموجهين التحية في ذات الوقت إلى "كل الجماهير التي خرجت للشوارع للالتفاف حول الأسرى والأسير كايد في معركتهم ضد السجان الغاصب بأمعائهم الخاوية"، داعية إلى ضرورة توسيع بقعة هذه التحركات الجماهيرية حتى تكون بحجم الحدث والمعركة داخل الأسر.
