دعا مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في إفطار لحركة "فتح" في مخيم البداوي (شمال لبنان)، حضره ممثلون لفصائل وأحزاب فلسطينية ولبنانية، الى التآخي والوحدة وإدراك أن كل الذي جرى على أرض العرب والمسلمين يهدف الى حرف البوصلة عن فلسطين وبيت المقدس"، معتبراً أن "الزمن أقوى أسلحة العدو الصهيوني، الذي يصيب بعضهم باليأس والترهل".
وقال الشعار: "لا حرج إن تعددت تنظيماتنا، ولكن أن تكون في إطار تحرير فلسطين"، مثمناً "رباطة جأش الشعب الفلسطيني الفاقد لأبسط حقوق الإنسان المتمسك بحق العودة الى الوطن الأم فلسطين".
وقال أمين السر لإقليم الحركة في لبنان رفعت شناعة: "نعيش اليوم في مخيماتنا ونبذل اقصى الجهد من اجل حمايتها ضد الفتن التي تهدف الى ضرب الوحدة الفلسطينية، ومع التنسيق الكامل مع الهيئات الأمنية والسلطات اللبنانية، ذللنا الكثير من العقبات وفوتنا العديد من الفتن، وننتظر تحقيق النصر والعودة الى فلسطين".
وتحدث عن "الثمن الغالي الذي يدفعه الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو، وللأسف دولنا العربية بعيدة من فلسطين جراء ما يجرى على اراضيها، ونفتقد لجهودها، لذلك نسأل الله ان يتوصل الجميع الى حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار لشعوبنا ودولنا العربية، لأن فلسطين أحوج ما تكون لأمتها، والعدو الصهيوني يعتمد على اميركا، ونحن عندما نقاتل العدو، فإننا نقاتل اميركا التي تعتبر رأس الأفعى والمدبر لكل ما يحصل في الوطن العربي".
