عن دار فضاءات للنشر والتوزيع- عمان صدرت النسخة الانجليزية دفاعا عن القرآن ومحمد والعرب للبرفسور كمال أبو ديب، يقع الكاتب في 400 صفحة من القطع الكبير.
ينطلق كتاب "دفاعاً عن القرآن" للبروفسور كمال أبو ديب من الإحساس العميق بضرورة مواجهة الادّعاءات غير العلميّة والتصريحات الازدرائيّة التي أطلقها برنامج "الإسلام: القصّة المكتومة" الذي عرضته القناة الرابعة البريطانية في عام 2012. هذا البرنامج يراه أبو ديب بعين ثاقبة وبصيرة نفّاذة كإحدى العلامات الخطيرة على الاعتلال الفكري والعلميّ الذي أصاب ويصيب الكثير من الدوائر الغربية الفكرية والأكاديمية. البرنامج المذكور الذي يقدّمه توم هولاند مدعوماً بآراء وفرضيّات باتريسيا كرونه يدّعي بأنّ الإسلام عبارة عن ابتكار خرج به الخليفة الأمويّ عبد الملك بن مروان. ومن هنا يحلِّل البروفسور أبو ديب "الحقائق" التي يقدّمها هولاند ويفنّدها واحدة تِلو الأُخرى بناءً على قراءة تحليلية دقيقة للنصّ القرآنيّ. وهو يؤسس بحثه، بالإضافة إلى ذلك، على مفردات مهمّة وذات دلالة وعلاقاتها البينيّة وارتباطاتها ببعضها وبمفردات أخرى، مُظهراً بذلك تماسك النصّ وعدم إمكانية أن يكون نتاجاً لعمليّة تأليفية شارك فيها، كما يدّعي هولاند وآخرون، أكثر من كاتب في أكثر من مكان وفي أزمنة متفرّقة.
علاوة على ذلك، تقدِّم دراسة سورة مريم التي يجريها البروفسور أبو ديب مثالاً عملياً على العلاقات بين القوافي الموجودة في النصّ من جهة والمعاني والرّسائل التي يوجّهها هذا النصّ من جهة ثانية. ومن ناحية أخرى يُظهر أبو ديب صحّة ومشروعية التأريخ الإسلامي موظِّفاً في ذلك سجلّات تاريخية غير إسلامية تبرهن على صِدقه ودقّته.
وقد أنجزت الدار الترجمة العربية التي ستكون جاهزة للنشر في وقت قريب جدا
