صحافي فلسطيني يلجأ لمكالمات الفيديو لرؤية طفليه التوأم

لم يكن أمام الصحافي الفلسطيني محمد أبو الريش إلّا أن يلجأ لمكالمات الفيديو عبر موقع "فيسبوك" ليتمكّن من رؤية طفليه التوأم، بعد ثلاثة أيام من ولادتهما، في مستشفى المقاصد بمدينة القدس المحتلة، بعد أن رفض الاحتلال منحه تصريحًا لدخول المدينة.

أبو الريش الذي يسكن بلدة العيزرية شرق القدس، ويحمل هوية الضفة الغربية، كتب منشورًا على حائط صفحته في فيسبوك، قال فيه: تخيّل أجاك توم (توأم)، وأول لقاء بينك وبينهم يكون فيديو!، وقال لموقع "القدس" دوت كوم إنّه لم يكن يتخيّل أن يكون لقاءه الأول بأبنائه عبر "الفيديو". بينما زوجته وأطفاله (زين وزكريا) في مكان آخر لا يستطيع الوصول إليه، مع أن مستشفى المقاصد لا يبعد أكثر من بضع دقائق عن بلدة العيزرية التي سلخها الجدار الذي أقامه الاحتلال، عن مدينة القدس.

Screen Shot 2016-07-19 at 6.43.54 PM

وأبدى الصحافي أبو الريش تهكمًا واضحًا في منشوره، من منع دخوله القدس، بالقول: "على اعتبار انو انا من بين اول 10 فجرو الثورة المعاصرة، ولهيك لازم استنا اكثر من اسبوع على بين ما تستقر حالتهم ويوصلوني بالسلامة". لافتًا إلى صعوبة الموقف حين يتمكّن الأهل من زيارة الأطفال ورؤيتهم، والاطمئنان عليهم، بينما ليس أمامه إلّا لهفة انتظار أحاديثهم عن أبنائه الذين يجب أن ينتظرهم 10 أيام لحين خروجهم من المستشفى، إلى أن تستقرّ حالتهم الصحية.

واعتبر أن التكنولوجيا الحديثة أزالت الجدران والحواجز، بينما يضاعف الاحتلال عددها في الأراضي الفلسطينية.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي الصحافي أبو الريش من دخول القدس، حيث سبق وأن أمضى سنتين ونصف في الاعتقال، بينما كان في عمر (16 عامًا).

المصدر: وكالات - وكالة قدس نت للأنباء -