بالصور 11 شهيدا بينهم 3 صحفيين وأطفال في تصعيد خطير للخروقات في قطاع غزة ومصر تطلب توضيحا إسرائيليا لقتل فلسطينيين يعملون معها

وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي

استشهد 11 مواطنا فلسطينيا في قطاع غزة، بينهم ثلاثة صحفيين وأطفال، يوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني 2026، بعدما صعدت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار واستهدفت بالقصف والنسف عدة مناطق،كما أفادت مصادر في مستشفيات  القطاع.

ميدانيا، استُشهد ثلاثة صحفيين، جراء استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي، مركبتهم قرب المستشفى التركي في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة، وفق مصادر محلية فإن الشهداء الثلاثة هم محمد قشطة، وعبد الرؤوف شعت وأنس غنيم، حيث كانوا يصورون قبل الاستهداف مخيمًا للنازحين قريب من منطقة الاستهداف، تشرف عليه اللجنة المصرية لإغاثة غزة.

وفي حادث آخر، استشهد ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة، جراء مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال، حين قصفت مدفعيا منطقة تقع شرق مخيم المغازي وسط القطاع.

وذكرت مصادر طبية أن الشهداء الذين نقلوا إلى مشفى الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة هم الطفل سرحان الرجودي (13عاما)، ومحمد الرجودي (37عاما)، وموسى الرجودى (22 عاما).

كما أبلغت مصادر محلية عن استشهاد ثلاثة مواطنين، جراء قصف مدفعي استهدف المنطقة الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.

وأبلغت مصادر محلية عن قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بشن غارات على المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع، كما استهدف بغارتين شرق مخيم البريج، مع إطلاق نار من الطائرات المروحية.

وفي هجوم آخر، استشهد الطفل معتصم الشرافي (13 عاما)، جراء استهداف أحد مناطق بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، كما ارتقت المواطنة حنان ماضي (32 عاما)، جراء استهداف آخر على جنوب المدينة.

ونفذ الطيران الحربي عدة غارات جوية على بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما قامت الطائرات المروحية بإطلاق نار كثيف على تلك المناطق، وترافق ذلك مع استمرار القصف المدفعي لمناطق “الخط الأصفر”.

وجاء ذلك بعدما أنذرت قوات الاحتلال سكان يقطنون في مناطق قريبة من ذلك الخط، بالنزوح القسري من تلك المناطق، في أول عملية من هذا النوع منذ اتفاق وقف إطلاق النار، هذا وقد شهدت مناطق النزوح الواقعة غرب المدينة تحليقا مكثفا للطائرات المسيرة.

وفي حادثة أخرى أصيب مواطنان، جراء قصف الزوارق الحربية الإسرائيلية شاطئ مدينة رفح المجاورة، كما تعرضت المدينة الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة لقصف مدفعي عنيف.

كما طال قصف مدفعي وإطلاق نار كذلك الأطراف الشرقية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وقامت قوات الاحتلال بنسف عدة مباني تقع في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وهذه الهجمات التي تشنها قوات الاحتلال تخالف اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم العاشر من أكتوبر من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات المتبادلة.
 
وأفادت قناة عبرية، مساء الأربعاء، بأن القاهرة طلبت توضيحات من إسرائيل بشأن قصف فلسطينيين يعملون مع اللجنة المصرية لإعمار قطاع غزة، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه قصف مشغلي طائرة مسيرة “شكلت خطرا على قواته”.

وبحسب القناة 12 الخاصة: “طالبت مصر إسرائيل بتوضيحات حول الواقعة التي حدثت وسط قطاع غزة”.

وأضافت: “مصر مصممة على فهم سبب قصف سلاح الجو الإسرائيلي سيارة تقل غزيين يعملون في اللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت حركة “حماس” إن “استهداف طائرات الاحتلال الصهيوني لسيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط قطاع غزة مساء اليوم، واستشهاد 3 مصورين صحافيين كانوا على متنها أثناء أدائهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء وسط قطاع غزة، يمثّل جريمة حرب موصوفة”.

واللجنة المشار إليها هي لجنة إغاثية مصرية غير حكومية نشطت خلال حرب الإبادة، وتشرف على تنفيذ مشاريع إغاثية للسكان والنازحين، وترميم للبنى التحتية في القطاع، بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية، بحسب إعلام فلسطيني ومصادر محلية بالقطاع.

وحتى الساعة، لم يصدر تعقيبا من السلطات المصرية بخصوص ما ذكرته “حماس” وما أوردته القناة العبرية.

من جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي محاولا تبريره للقصف أن قواته رصدت “عددا من المشتبه بهم كانوا يشغلون طائرة مسيرة تابعة لحركة حماس وسط قطاع غزة، في منطقة تُشكل تهديداً للقوات”.

وأضاف: “ومباشرةً بعد رصد المشتبه بهم، ونظراً للخطر الذي تُشكله الطائرة المسيرة، هاجم قوات الجيش الإسرائيلي بشكل مركز المشتبه بهم الذين كانوا يشغلونها”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزارة الصحة في غزة إن الجيش الإسرائيلي قتل 11 فلسطينيا وأصاب 6 آخرين، جراء غارات وقصف شنه الجيش على عدة مناطق في قطاع غزة.

وذكر مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش أن بين الشهداء 3 صحفيين فلسطينيين.

وفي 2 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين إلى 257، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة” في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023،

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينيا وأصابت 1287 آخرين، وتقيد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.

نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي

نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
نُقل جثمانا صحفيين من مستشفى الشفاء في غزة إلى جنوب القطاع ليودعهما أهلهما. وقد قُتلا في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء عملهما في منطقة الزهراء بوسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
 

وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم

وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
وصلت ثلاث جثث إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، من بينها جثة صحفي، نتيجة هجومين إسرائيليين منفصلين، أحدهما شرق مخيم البريج والآخر في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم
 

وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي 

وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
وصلت جثتا صحفيين اثنين تابعين للجنة المصرية إلى مستشفى الشفاء في غزة، بعد هجوم إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للجنة في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة. 21 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
 

عائلة المعتصم بالله الشرافي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)

عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
عائلة المعتصم بالله الشرفي، البالغ من العمر 13 عامًا، تودع جثمانه في مجمع ناصر الطبي بخان يونس. وقد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب قرب دوار بني سهيلة جنوب قطاع غزة،  21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
 

ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)

ssودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
ودّع فلسطينيون ثلاثة جثامين في مستشفى شهداء الأقصى، بينهم أب وطفله، قُتلا بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، في 21 ينايركانون الثاني 2026. (صورة أحمد إبراهيم)
 

 
 
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة