ابو يوسف: لا بد للجنة التنفيذية أن تضع استراتيجية وطنية جامعة وتتبناها

قال واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، انه "لا بد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن تضع استراتيجية وطنية جامعة وتتبناها، في ظل مخاطر وتحديات كبيرة تحيط بالوضع الفلسطيني، تستند إلى ثلاث ركائز، أولاها ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بما يؤسس لإنهاء الانقسام وتفعيل المقاومة ضد الاحتلال، وثانيتها استمرار العمل مع المجتمع الدولي بعد طي صفحة المفاوضات الثنائية والاستمرار في تدويل القضية على صعيد المؤسسات الدولية، وثالثها فرض مقاطعة شاملة وعزلة على الاحتلال وتفعيل كل أدوات المقاطعة داخلياً، وتفعيل كل الآليات والإجراءات لمحاكمة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.

ورفض ابو يوسف في حديث صحفي عبر "وكالة قدس نت للأنباء" ، الحديث عن تشكيل قيادة وطنية موحدة، مؤكدا ان "منظمة التحرير هي القيادة الموحدة للشعب الفلسطيني، على الرغم من عدم انضواء بعض الفصائل تحتها، ونسعى لضم كل الفصائل للمنظمة، وما نحتاجه هو قيادة وطنية ميدانية على الأرض، وليس قيادة سياسية لأنها موجودة ومتفق عليها."
وجدد ابو يوسف ، رفض القوى الوطنية إملاءات وتصريحات نتنياهو الموجهة للفلسطينيين، واعتبرها تهديدًا للحل السياسي، لافتا انه لا يحق له التدخل بالشؤون الفلسطينية وخاصة المطالبة في اقالة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان أبو العينين، أو غيره من القيادات، أو التدخل في موضوع اقامة نصب تذكاري للشهيد أحمد أبو السكر، والخطوات ضد ذوي الأسرى والشهداء او القضايا الاخرى ، لأن الشعب الفلسطيني هم مقيم على ارضه وهو من يقرر وليس الاحتلال .
وأضاف أبو يوسف، أن "القوى الوطنية تدعم خطوات الأسرى التصعيدية في معتقلات الاحتلال، وتقف إلى جانب الأسرى المحكومين بأحكام إدارية وفي طليعتهم المناضل بلال كايد "، مشيرا إلى وجود فعاليات أمام الصليب الأحمر في مدن الضفة وغزة للضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى، داعياً الهيئات الحقوقية العربية الى تبني قضية الأسرى والدفاع عنهم في المحافل الدولية ، ومطالبا المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الاحمر بوضع حد للإجراءات الصهيونية بحق الأسرى التي تنتهك القوانين والاتفاقيات الدولية.
وطالب ابو يوسف المجتمع الدولي بموقف حازم من القضية الفلسطينية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقوانين الدولية على دولة الاحتلال، مؤكدا أن" الشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته للاحتلال وهو يقدم أروع صور التضحية لتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة في تحرير الأسرى وعودة اللاجئين وحق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس."
ورحب ابو يوسف بإجراء انتخابات المجالس المحلية والبلدية، مطالبا بالتفاف جميع الفصائل على إنجاح العرس الديمقراطي في موعده، لافتًا إلى أهمية الانتخابات في 416 محطة انتخابية بمختلف أرجاء الوطن.
ورأى ابو يوسف أن "قيام قوات الاحتلال بتشديد الحصار المفروض على مدينة الخليل وإغلاق مداخلها الرئيسية، لن يُخضع أهالي المدينة أو يضعف المقاومة، بل سيزيدها اشتعالاً"، لافتا أن فرض الحصار على محافظة الخليل على وجه الخصوص وباقي محافظات الضفة وهدم منازل الشهداء والإجراءات العقابية الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس، والمصادقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية يمثل جريمة حرب واضحة،مشيرا ان" شعبنا سيستمر بنضاله وانتفاضته ومقاومته الشعبية حتى جلاء الاحتلال والاستيطان وتحقيق الحرية والاستقلال والعودة ."

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -