استقبل القنصل التركي في القدس المحتلة، مصطفى سارنيج مساء الخميس، مئات الفلسطينيين المعزين في ضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة في بلاده.
وتوافد على بيت العزاء الذي أقيم في فندق "ستي إن" بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، مئات الفلسطينيين من مسؤولين وقيادات فصائل، وعسكريين واقتصاديين، عبروا عن تضامنهم مع الشعب التركي ورفضهم لما حصل.
وقال وزير القدس السابق في الحكومة الفلسطينية، خالد ابو عرفة، لوكالة "الأناضول" التركية على هامش تواجده إن شعب بلاده بكافة مؤسساته حكومة وقيادة "يشعرون بالحزن على ضحايا الانقلاب، ويتعاطفون مع تركيا حكومة وقيادة وشعبا".
وأضاف "هناك لُحمة غير مسبوقة بين الشعبين، نحن أخوة، تركيا قامت بواجبها تجاه القدس وغزة، لذلك نحن نفرح لفرحهم ونبكي لبكائهم. ندعو الله أن يقف مع تركيا وأن تبقى نصيرة المستضعفين بكل العالم".
وتابع:" نحن نرى في اسطنبول وجه القدس المحتلة، وأردوغان وجه لصلاح الدين الأيوبي".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضية، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر من الجيش، وقوبلت هذه المحاولة بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة مما ساهم بشكل كبير في إفشالها.
