قال جميل الخالدي، مدير لجنة الانتخابات المركزية، في قطاع غزة، إن الاقبال من قبل السكان على تسجيل أسماؤهم ضمن سجلات الناخبين، ضعيف.
وبدأت أمس مراكز "التسجيل" التابعة للجنة الانتخابات في غزة، تسجيل وتحديث بيانات المواطنين، تحضيراً للانتخابات البلدية، المزمع عقدها في 8أكتوبر/ تشرين أول القادم.
وأرجع الخالدي في حوار مع وكالة "الأناضول" التركية، السبب في ضعف الإقبال لكون قرابة 86% من المواطنين، مسجلين لدى اللجنة.
وبحسب لجنة الانتخابات، فإن نحو 3 آلاف مواطن سجلوا أسماءهم أمس السبت.
وذكر الخالدي أن لجنة الانتخابات افتتحت حوالي "274"، مركزا للتسجيل موزعين في مناطق القطاع، مشيرا إلى أن عملية التسجيل ستستمر حتى يوم الأربعاء المقبل.
ولفت الخالدي إلى اللجنة ستفتح باب الترشح للانتخابات البلدية في 18 أغسطس/ آب القادم، لمدة (10) أيام.
وبدأت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، الأربعاء الماضي، بإجراء حملة لتوعية السكان حول عملية "التسجيل والنشر والاعتراض".
وأعلنت حركة "حماس"، في 15 من يوليو/ تموز الجاري، أنها ستسمح وستشارك بإجراء الانتخابات البلدية، في قطاع غزة، والضفة الغربية، المزمع عقدها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وستعمل على إنجاحها.
وفي 21 يونيو/حزيران الماضي، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، أنه سيتم إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، يوم 8 أكتوبر/تشرين أول القادم.
وحتى الآن، أعلنت سبعة فصائل فلسطينية بشكل رسمي المشاركة في الانتخابات، وهي: "حركة فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"،
و"حزب الشعب الفلسطيني"، و"الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني" (فدا)، و"المبادرة الوطنية الفلسطينية".
وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة "حماس" المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.
