أقامت كتائب شهداء الأقصى – فلسطين "لواء الشهيد نضال العامودي" مساء الأحد، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً،بحضور لفيف من قيادات وكوادر حركة فتح وجناحها العسكري، أمام منزل عائلة الاستشهادي طارق ياسين بحي الزيتون بمدينة غزة، وذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشر لاستشهاده بعملية "جسر الموت " والذكرى الثانية لمعركة "طريق العاصفة"..
وقال القيادي في حركة فتح موفق حميد خلال كلمة ألقاها أمام المشاركين في المهرجان إن" هذه الجماهير التي احتشدت اليوم تؤكد "أن حركة فتح التي قدمت آلاف الأسرى والشهداء شكلت رأس الحربة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الراسخة، وحولت القضية من مجموعة لاجئين ومشردين إلى قضية شعب بأكمله"، مشيراً إلى أن الشهيد ياسر عرفات ورفاقه حينما شكلوا المجموعات الضاربة وقوات العاصفة كانت تضع خيار الكفاح المسلح طريقاً وحيداً لتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية.
واختتم حميد كلمته ، قائلاً: "إن حركة فتح ما تخلت عن خيار الكفاح المسلح يوماً، واستمرت في هذا النهج منذ العام 1965 حتى يومنا هذا."
وألقى المتحدث العسكري لكتائب الأقصى "أبو محمد"، كلمة أطلق فيها عدة رسائل موجهة للاحتلال أهمها أن كتائبه وبعد عامين من معركة "طريق العاصفة" أقوى من أي وقت مضى، "وقد أعدت لعدوها ما يجعله يتقهقر أمام ضربات مقاتليها في أي معركة مقبلة".
وأنهى أبو محمد خطابه، مؤكداً على أن كتائبه حافظت على طهارة بندقيتها منذ نشأتها واستمرت على نهج شهداء اللجنة المركزية.
بدورها شكرت عائلة الاستشهادي طارق ياسين،وانتهى المهرجان بتكريم قيادة كتائب الأقصى "لواء العامودي" لعائلة الاستشهادي طارق ياسين.
