أكد الناطق باسم وزارة الاقتصاد في قطاع غزة عبد الفتاح أبو موسى ، اليوم الثلاثاء، أن الجانب الاسرائيلي تراجع عن قراره بتوريد الاسمنت لقطاع غزة يوم الاربعاء.
وقال أبو موسى في تصريح اذاعي، "إنه كان من المفترض أن تقوم لجنة تنسيق إدخال البضائع بتنسيق إدخال الاسمنت لمصانع "البلوك" الاربعاء لكن الاحتلال تراجع بعد ساعة واحدة على قراره بادخاله.
وكانت قد وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، على إدخال كميات من الاسمنت لقطاع غزة وذلك بعد منع دام نحو 3 أشهر.
وأكدت مصادر لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الاحتلال وافق على إدخال كميات من الأسمنت عبر معبر كرم أبو سالم، لمعامل "البلوك" في قطاع غزة يوم الأربعاء من كل أسبوع ابتداءً من الغد، بعد توقف دام ثلاثة أشهر.
وتسبب توقيف توريد الاسمنت من الجانب الإسرائيلي لقطاع غزة قبل ثلاثة أشهر تقريبًا، بإصابة الكثير من مصانع "البلوك" بشلل تام، ما تسبب بحالة من السخط والاستياء، من ذلك الإجراء المفاجئ الذي عطل ألاف العاملين في تلك المصانع.
ويعمل في هذا القطاع الألاف من العمال الفلسطينيين، وأعاد توريد الاسمنت له قبل توقفه الحياة، لكن لم يلبث أن فرحوا، وشهدوا انتعاشًا لفترة قصيرة، حتى عاود الجانب الإسرائيلي توقيف التوريد مُجددًا.
أحمد القرا أحد مالكي مصنع للبلوك شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة يقول لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" : "تم توقيفنا منذ أكثر من ثلاثة اشهر من استيراد الإسمنت من الجناب الإسرائيلي حسب ألية (السيستم) المتبعة في قبل لجنة الإعمار في قطاع غزة، وعن مراكز التوزيع كذلك، بحجة وصول الاسمنت للمقاومة".
وأضاف القرا "بعد مفاوضات أجرتها السلطة الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي، قرر الأخير فتح استيراد الاسمنت للمقاولين ونقاط التوزيع، وتم اخبارنا أنه سيتم التوريد لنا عبر نفس الألية (السيستم)، لكنهم يجرون تنسيقًا لأجل تسهيل ذلك".
