قال مسؤول عسكري اسرائيلي ان "حركة حماس تواصل حفر الانفاق باتجاه الاراضي الاسرائيلية على الرغم من الضربات التي تقلتها مؤخرا والتي تمثلت باكتشاف الجيش الاسرائيلي لعد من هذه الانفاق وتدميرها."
ونقلت القناة العبرية الثانية عن المسؤول الذي وصفته بالكبير قوله انه "على الرغم من الضربات التي تلقتها حماس في مجال الانفاق مؤخرا الا انها زادت من عمليات الحفر"، موضحا ان "هناك معلومات لدى الجيش تشير الى ان الحركة استطاعت حفر انفاق وصل طولها الى 10 كيلو مترات حتى الان دون استبعاد ان يكون جزء من هذه الشبكة قد وصل الى داخل الاراضي الاسرائيلية."
وقال المسؤول العسكري الاسرائيلي ان" الوضع اسوء بهذا الشان لان حماس رغم ما تعرضت له شبكة انفاقها من تدمير الا انها ضاعفت وتيرة عملها لتعويض ما تم تدميره."
الى ذلك نقل القناة عن مسؤول دبلوماسي اسرائيلي رفيع المستوى قوله انه "لا يوجد في المستقبل المنظور حل سريع لقضية الانفاق من خلال الوسائل الدبلوماسية لان حفر الانفاق ما يزال على راس سلم اولويات حماس وجناحها العسكري وبالتالي لا بد من ان يكون هناك حل اخر غير الحلول الدبلوماسية."
وبحسب القناة فقد اثارت هذه التصريحات من المسؤولين العسكريين والسياسيين الاسرائيليين تساؤولات عدة اهمها جدى الحروب التي خاضتها اسرائيل مؤخرا من اجل ضرب حركة حماس وبنيتها التحتية وعلى راسها الانفاق التي باتت تشكل تهديدا حقيقيا لاسرائيل.
على صعيد ذات صلة اثارت قضية الانفاق ازمة ائتلافية في الايام الاخيرة حيث وجه وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بانيت انتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عندما اتهم نتنياهو بانه لم يكن جادا في مواجهة الانفاق منذ سنوات وهو ما اثار ردود فعل عنيفة من قبل ديوان نتنياهو اتجاه بانيت..
