الحرب ستكون بين إسرائيل ولبنان بشكل علني ورسمي

اعتبر رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق الميجر جنرال المتقاعد عاموس يادلين أن "إسرائيل ستضرب البنى التحتية في لبنان في حال نشوب حرب ثالثة، وان هذه الحرب لن تكون مع حزب الله وحده."
وقال يادلين إن "حربا ثالثة مع لبنان يجب أن تشمل توجيه ضربات قوية قاسية إلى هذا البلد . حيث سيستهدف الجيش االاسرائيلي في هذه الحالة البنى التحتية اللبنانية من الكهرباء والمواصلات، مما يعني أن دولة لبنان ستدفع ثمنا باهظا إذا ما أقدم حزب الله على مهاجمة إسرائيل".
ومن جانبه قال الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال غيورا آيلاند أن "مصلحة إسرائيل تكمن في حرب قصيرة في حال اندلاع مواجهة جديدة". لكنه اضاف انه لا يمكن لاحد ان يضمن أنها ستكون قصيرة كما تريدها إسرائيل في ظل التحسن العملياتي الذي طرأ على قدرات الجيش ومنظمة حزب الله على حد سواء."
وأضاف آيلاند أنه" إذا كانت مدة الحرب الثالثة المحتملة مساوية أو مقاربة لمدة الحرب السابقة (42 يوما)، فستكون الأضرار في الطرفين أكبر". وقال إن "الحرب الثالثة إذا نشبت فيجب الاعلان عنها حربا بين إسرائيل ولبنان بشكل علني ورسمي".
في الإطار نفسه اعتبر البروفيسور يحزقيل درور، عضو لجنة "فينوغراد" للتحقيق في حرب لبنان الثانية، أن الهدوء "القائم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية تكتيكي"، مشيرا الى استمرار حزب الله في التسلح، وفي اطلاق التصريحات المعادية لإسرائيل. "
وعزا درور الهدوء الراهن الى انشغال حزب الله بالقتال في سوريا، كما أن إيران لا تريد المواجهة حاليا. وأضاف أن "حزب الله يعلم جيدا أن الرد الاسرائيلي لنشوب حرب اخرى سيكون أكثر خطورة وقسوة".جاءت اقوالهم في حديث لصحفيين حسب تقارير عبرية

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -