قال بلال قاسم امين سر المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية إن"شعبنا الفلسطيني وقواه الحية سيعملون بكل ما يستطيعوا من أجل تحرير الأسرى، وستظل قضيتهم دائمة وحاضرة على رأس تحركاتنا."
وحيا قاسم الأسرى في سجون الاحتلال "الذين يرفعون رأس شعبنا عالياً"، مؤكدا" اننا في جبهة التحرير الفلسطينية نفتخر ونعتز بصمودهم"، لافتا ان الممارسات الاحتلالية المتواصلة محاولة فاشلة لاستهداف الاسرى المؤثرين داخل السجون وعلى رأسهم القائد احمد سعدات من أجل إجهاض المعركة الإسنادية التي يخوضونها انتصاراً لرفيقهم المضرب عن الطعام بلال كايد.
وطالب البرلمانات الدوليه باتخاذ موقف واضح ورادع من سياسه الكنيست الاسرائيلي ومصادقتها على السماح لقوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقال الاطفال من عمر ال١٢ سنه وحيا بنفس الوقت البرلمانات العربيه واتحاد البرلماني العربي لوقوفه الى جانب قضيه الاسرى .
وجدد قاسم دعوته لضرورة رسم إستراتيجية سياسية وطنية يتحرك الشعب الفلسطيني على أساسها في الداخل والخارج،ودعم الحركة الاسيرة ، مشددا على "ممارسه كافه اشكال النضال والمواجهه ضد ارهاب الدوله المنظم الذي تقوم به حكومه الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا الصامد على ارضه حتى تحرير الا ض والانسان."
