فيديو.. قمع تظاهرة تضامنية مع الأسير بلال كايد أمام مشفى "برزيلاي"

قمعت الشرطة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، تظاهرة نظمها عشرات النشطاء من فلسطينيي الداخل أمام مستشفى "برزلاي" في عسقلان، تضامنا مع الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد.
واندلعت مواجهات بين النشطاء المتضامنين مع الأسير كايد من جهة، وبين قوات الشرطة الإسرائيلية وأعضاء من اليمين الإسرائيلي المتطرف من جهة أخرى، حيث قام نشطاء اليمين برشق المتظاهرين بالحجارة، ومن ثم عمدت الشرطة إلى الاعتداء على المتضامنين واعتقلت سبعة منهم.
وشارك في التظاهرة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في أراضي الـ48 أعضاء كنيست عرب، وقيادات وفعاليات فلسطينية من الداخل إضافة الى والدة الأسير كايد، وعبلة سعدات، زوجة الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذين طالبوا بالإفراج عن الأسير كايد ووقف الاعتقال الإداري، مرددين هتافات ورافعين يافطات تدعو للإفراج العاجل عن كايد المضرب منذ 57 يوما رفضا لقرار اعتقاله إداريا.


وخلال مشاركتها في التظاهرة، قالت عضو القائمة العربية المشتركة في الكنيست حنين الزعبي لقناة "فلسطين اليوم" الفضائية: "عندما تفشل إسرائيل في قمع الشعب الفلسطيني فهي تطور أساليب جديدة".
وأضافت الزعبي أن "جريمة اعتقال بلال كايد هي الأولى من نوعها بأن يتم إعادة اعتقال أسير إداريا رغم انتهاء محكوميته"، مشيرة إلى "أن كايد ضحية غياب المشروع الوطني الفلسطيني وعدم وجود قيادة فلسطينية".
أما والدة الأسير بلال كايد، فأبدت استغرابها لقيام اسرائيل بتحويل نجلها إلى الاعتقال الإداري رغم انتهاء محكوميته البالغة 15 عاما.
وقالت: "أضرب بلال عن الطعام مع طلعته من المحكمة آخر مرة، أنا مستغربة ليش بيعملو معه هيك ولإيش بخافو منه كل هالخوف!". مبينة أن والده توفي حزينا لأنه يريد رؤيته حرا طليقا بين أفراد العائلة.
ولفتت والدة كايد إلى "أنه ذو شخصية قوية ومثقف ويتقن اللغات العبرية والفرنسية والألمانية والإنكليزية والعربية، وله كتابات عديدة".
وتابعت قائلة: "أنا محرومة من رؤية بلال من سنة بعد ما عزلوه بالسجن، بديش غير أشوفو". متوجهة بالتحية للشبان الفلسطينيين في جميع أماكن وجودهن لمشاركتهم في دعم إضراب ابنها.

وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة إن "ما حصل مساء اليوم، هو ذات السيناريو الذي كان قبل عام في نفس المكان، حينما تظاهرنا دعما للأسير محمد عليان. وهو نفس المشهد الذي شهدناه على جبل الكرمل، قبل عامين، حينما كانت مظاهرة مناهضة للحرب على غزة، وهذا يشير إلى أن الأجهزة الإسرائيلية تستخدم قطعان اليمين الفاشي لقمع مظاهراتنا."
وحمّل بركة المسؤولية الكاملة للأجهزة والحكومة الإسرائيلية، بدءا من رئيسها، عما حصل، والاعتداءات على المتظاهرين، مطالبا باطلاق سراح المعتقلين من مظاهرة المتابعة فورا.
وفي ما يخص الاسير كايد، قال بركة، إن "وضعه الصحي دخل الى مرحلة حرجة، بعد مرور كل هذه الفترة من الاضراب عن الطعام، ونحن لن نقف مكتوفي الايدي، وسنواصل المعركة لنصرته ودعمه في نضاله من أجل الحرية والحياة."
 وأضاف، أن" الاعتقال الاداري الذي يتصدى له الأسير الكايد، هو شكل من اشكال التنكيل والاضطهاد، لشعب يسعى الى الحرية والاستقلال، تماما كما هي الأحكام الجائرة التي تفرضها محاكم الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين."

المصدر: عسقلان - وكالة قدس نت للأنباء -