علق تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) على السجالات السياسية بين المرشحين لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الاميركية قائلا :
طريفة هي السجالات السياسية بين الزعماء في الولايات المتحدة الاميركية ، غير ان الطرافة لا تخلو أحيانا من الابداع . فقد قال دونالد ترامب، فى مؤتمر انتخابى بولاية ميسيسبى خلال حملته للفوز بترشيح الحزب الجمهورى له فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية مطلع العام إن الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلارى كلينتون هما من ابتدعا تنظيم داعش، فى تصريح واضح يربط فيه سياسات الإدارة الأمريكية بصعود التنظيم الإرهابى.
وأضاف أن دونالد ترامب ، الذي فاز بترشيح حزبه لانتخابات الرئاسة الأمريكية عاد أمس الاربعاء فأعلن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو مؤسس التنظيم الارهابي "داعش"، وأن هذا التنظيم يكن له الاحترام. وتابع في خطاب ألقاه أمام الناخبين بولاية فلوريدا أن السياسة التي انتهجتها منافسته في انتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون أثناء توليها منصب وزير الخارجية في 2009-2013، أدت إلى قيام تنظيم "داعش" وترعرعه في الشرق الأوسط.
وتابع : لا تستغربوا ذلك ، فداعش هو الابن الشرعي للمجاهدين ، الذين جندتهم المخابرات المركزية الاميركية وغيرها من مخابرات المنطقة لمحاربة الكفار السوفييت في افغانستان في ثمانينات القرن الماضي ، ولهؤلاء المجاهدين اكثر من اثني عشر سبطا ، احدهم يكنى القاعدة وآخر يكنى داعش ، وعلى هؤلاء الاسباط المجاهدين راهنت الادارة الاميركية على تغيير وجه الشرق الاوسط من خلال الفوضى الهدامة .
