كشفت مصادر عسكرية في تل أبيب أن الجيش الإسرائيلي باشر في إقامة "جهازإدارة مدنية" للتعامل مع السكان المدنيين في البلدات السورية القريبة من حدود وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، وذلك استعدادا لمرحلة ما بعدالحرب الأهلية الجارية هناك.
وقالت هذه المصادر إن هذه الخطوة تقررت في عهد رئيس أركان الجيش السابق،بيني غانتس، والذي كان قد أسس "لواء الباشان"، وهو اللواء المسؤول عن الدفاع عن الوجود الإسرائيلي في الجولان. والإدارة المدنية ستكون خاضعةإليه، إضافة إلى إجراءات أخرى قامت وتقوم بها قيادة الجبهة الشمالية،بمساعدة سلاح البر، لضمان مصالح إسرائيل في الجولان.
وتعود هذه الإجراءات إلى التغيرات المتوقعة في الجولان بعد الحرب، إذ يتابع الإسرائيليون ما يجري حاليا في القرى السورية القريبة من الحدود، ويلاحظون أن الجيش السوري، قام خلال الأسابيع الماضية، بتعزيز وتيرة القتال ضدالمعارضة وفصائل متطرفة جنوبي هضبة الجولان ووسطها.
وحسب المصادر العسكرية فإن وجود وحدة عسكرية كهذه ستعزز العلاقة بين إسرائيل والسكان المحليين، وربما تمنع السكان المحليين من الانضمام إلى منظمات متطرفة، حيث يقوم بعض السكان بذلك كنتيجة للضائقة الاقتصادية الخانقة.وقد رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي التعليق على هذا الموضوع بتاتا.
