اعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين قيام أجهزة الأمن في قطاع غزة بمنع الدكتور كمال الشرافي من الانتقال الى الضفة الغربية، "تعدٍ سافر على القانون، وتدخّل مرفوض من قبل أجهزة الأمن في ما لا يعنيها بشأن الخلافات القائمة في جامعة الأقصى، وإلى الحد الذي وصل بها الاعتداء على بعض أساتذتها."
وعبرت الجبهة في بيان صدر عنها ، مساء الثلاثاء، عن رفضها وإدانتها لهذا السلوك"، وقالت "إنها تدعو أجهزة الأمن المعنيّة في القطاع إلى احترام القانون، ووقف تدخلها في قضايا الخلاف في جامعة الأقصى، واحترام جهود القوى السياسيّة التي تعمل على معالجة المشكلة بالاستناد الى القانون والأنظمة واللوائح ذات العلاقة، وبعيداً عن التسييس الذي من شأنه أن يُلحق الضرر البالغ في الجامعة وبمصلحة طلابنا الذين لا ينقصهم المزيد من المعانيات."
وكانت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ذكرت بان أجهزة الأمن في قطاع غزة التي تديرها حركة "حماس" منعت، اليوم الثلاثاء، رئيس جامعة الأقصى كمال الشرافي من مغادرة قطاع غزة عبر معبر بيت حانون/ايرز.
وأعرب الشرافي في تصريح صحفي نشرته الوكالة عن استيائه من هذا القرار، وقال إن" ما حصل يعرقل جهود إنهاء مشكلة جامعة الأقصى."
