قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات إن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية" تواصل فرض عقوبات جماعية على أسرى الجبهة الشعبية في كافة السجون لا سيما الأسرى المتضامنين مع المضربين عن الطعام."
واوضح سعدات، لمحامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين خلال زيارته له في سجن "ريمون"، بأن" إدارة سجون الاحتلال، تفرض عقوبات تتمثل بتقليص زيارات الأهل الى زيارة واحدة كل شهرين، وتخفيض سقف إدخال مبلغ الكانتينا من 1200 إلى 600 شيقل شهريًا."
وقال سعدات إن " الفترة القليلة الماضية، شهدت حملات تنكيل وعزل وعقوبات بحق كافة الأسرى المتضامنين مع بلال كايد."
وكانت سلطات الاحتلال قد فرضت غرامات مالية على كل أسير لا يقف للعد تصل في كل مرة إلى 200 شيكل، إضافة إلى سحب الأجهزة الكهربائية والمراوح من غرف الأسرى المتضامنين، فيما جرى عزل معظم قيادات الجبهة الشعبية وعلى رأسهم الأسيرين أحمد سعدات وعاهد غلمة.
ويعتبر إجراء الفحوصات الطبية للأسرى المضربين كوسيلة عقابية، حيث يتم تكبيل الأسرى وإجبارهم على السير مكبلي الأيدي والأرجل مسافة نصف كيلو من الزنازين إلى العيادة، ويجرى لهم فحص إعتيادي للضغط والوزن ويتم إعادتهم للزنازين.
