ديختر: تحويل الأقصى لمكة لا يدخلهما سوى المسلمين"تفكير منحرف"

لم تعجب تصريحات ملك الأردن عبد الله الثاني بخصوص المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة الكثير في إسرائيل. بيد أن آفي ديختر رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست "البرلمان" الإسرائيلي كانت الأبرز في ردود الفعل الإسرائيلية على التصريحات الأردنية.
وعبر عن رفضه لتحويل المسجد الأقصى الى مكة المكرمة او المدينة المنورة في السعودية على حد وصفه. وأضاف "تشهد الفترة الأخيرة موجة متزايدة واتجاها متصاعدا يدعو الى الدفاع عن الأقصى وهذا الدفاع اتسع كثيرا من الجزء الجنوبي من المسجد. باتوا يتحدثون الآن عن كامل المساحة التي يقوم عليها المسجد الأقصى وإسرائيل لن تسمح بذلك أبدا."
وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني قال إن المسجد الأقصى مسجد إسلامي لا يقبل القسمة ولا الشراكة. بينما اعتبر وزير الأوقاف الأردني وائل عربيات، الاقتحامات اليهودية المتصاعدة اعتداءات قد تقود الى حرب دينية.
ونقل موقع القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي وهو الموقع المقرب من المستوطنين عن ديختر قوله "إن تفكيرهم أن يفعلوا في منطقة المسجد الأقصى ما فعلوه في السعودية حين حولوا مكة والمدينة الى أقدس مكانين للمسلمين وإعلانهما مدينتين لا يدخلهما سوى المسلمين هو (تفكير منحرف ومشوه) ولن نسمح بتحقيقه مطلقا. وسنحترم قدسية المسجد الأقصى لكننا سنصر على حقوقنا في جبل الهيكل".
يذكر أن يوم الأحد الماضي شهد أكبر موجة اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك من قبل اليهود المتطرفين بحجة احياء ذكرى خراب الهيكل المزعوم بحسب المعتقدات اليهودية. وزاد عدد المقتحمين عن ثلاثمئة يهودي تحت حماية شرطة الاحتلال وأجهزته الأمنية.
ولم يتوقف الأمر على الاقتحام بل محاولات أداء طقوس تلمودية داخل المسجد واشتباكات بالأيدي مع المتطرفين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي التي توفر لهم الحماية. وكذلك الاعتقالات التي تمت بحق المصلين الذين حاولوا التصدي للاقتحامات اليهودية بشتى الطرق.
وتواصلت الاقتحامات يومي الاثنين وأمس الثلاثاء بوتيرة عالية من ساعات الصباح وحتى الحادية عشرة والنصف عبر باب المغاربة الأقرب إلى الأقصى وتنفيذ جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى بذريعة أن المسجد الأقصى بُني على أنقاض الهيكل المزعوم حسب الرواية اليهودية.

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -