إعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، الشيخ حسين ابوكويك ممثل حركة حماس أمام لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، من مخيم الأمعري بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
ويعد ابوكويك أحد الشخصيات السياسية البارزة في حركة حماس بمدينة رام الله، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، وأمضى حوالي 15 عاماً في سجون الاحتلال، وكان الاحتلال قد قتل زوجته وثلاثة من أبنائه في محاولة اغتيال استهدفته عام 2003.
وادانت حركة حماس اعتقال الشيخ ابو كويك، معتبرة بان "ذلك تدخلاً إسرائيلياً في الحملة الانتخابية في الضفة الغربية المحتلة ومحاولة مسبقة للتأثير على نتائج الانتخابات المحلية."
ودعت حماس في بيان صدر عن الناطق باسمها سامي أبو زهري، إلى "وقف حملات الاعتقال والاستدعاءات الواسعة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة في ظل الاعتقالات الإسرائيلية"، مؤكدة بأن هذا "الاستهداف المزدوج" لن يفلح في كسر شوكة الحركة ولن يزيدها إلا قوة واحتضاناً جماهيرياً، حسب البيان
كما دعت الحركة المؤسسات الدولية ذات الصّلة إلى التدخل للإفراج عن الشيخ حسين ابو كويك ووقف الاعتقالات في صفوف الحركة والتي تمثل مساساً بنزاهة العملية الانتخابية.
وقالت تقارير محلية ان قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت 4 مواطنين فلسطينيين وأصابت شاب برصاص "التوتو" خلال اقتحامها مخيم الأمعري .
وذكرت بأن قوات الاحتلال اعتقلن الى جانب الشيخ حسين ابو كويك كلا من "نائل أبو كويك، وحسام الواوي، ومهند سمارة، ويوسف أبو سيف، وجهاد العزة"، بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.
وأضافت أن أكثر من 30 آلية عسكرية اقتحمت المخيم، ووقعت مواجهات بين عدد من الشباب وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت.
