الاعتداء على خمسة أسرى في سجن نفحة أمام ذويهم

إعتدت القوات الإسرائيلية الخاصة داخل سجن "نفحة" الصحراوي اليوم الأربعاء، على خمسة أسرى مقدسيين بالضرب المبرح خلال زيارة ذويهم لهم، لرفضهم إكمال الزيارة تضامنا مع بقية الأسرى الذين حرموا من زيارة ذويهم لهم.
وأفاد أهالي الأسرى أن القوات الخاصة برفقة حراس السجن وكلابهم البوليسية قاموا بتقييد الأسرى الخمسة بالسلاسل الحديدية والاعتداء عليهم بالضرب وسحبهم بالقوة أمام أهاليهم، دون معرفة مصيرهم.
والأسرى الخمسة هم: عمار وأسامة وسامر الرجبي وعبادة دنديس ونافز غروف.
وأوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب في حديث للمركز الإعلامي لشؤون القدس "كيوبرس" أنه زارت 29 عائلة مقدسية اليوم أبنائها الأسرى في سجن نفحة على حسابهم الشخصي، ولدى وصولهم إلى السجن تم تقسيمهم لفوجين، وبعد معاناتهم من اجتياز حواجز التفتيش الثلاثة وانهائهم إجراءات التفتيش ووصولهم لغرفة الزيارة، تم إخراجهم من بحجة أن أبنائهم يرفضون لقاءهم.
وذكر أبو عصب أنه عند دخول أهالي الأسرى في الفوج الثاني لزيارة أبنائهم، أبلغوا أبنائهم أن أهالي الأسرى في الفوج الأول حرموا من زيارة أبنائهم، حينها اعترض الأسرى الخمسة المذكورين، ورفضوا إكمال زيارتهم احتجاجا على ممارسات إدارة السجن حيال الأسرى وأهاليهم.
وأضاف أن معظم أهالي الأسرى حرموا من الزيارة، كما أن السجانيين قاموا بالصراخ في وجوه الأهالي وأمروهم بمغادرة ساحة السجن.
وحمّل أمجد أبو عصب مسؤولية ما حصل مع أهالي الأسرى المقدسيين الذين تكبدوا تكاليف الزيارة وعناء السفر ومشقته لإدارة السجون بدايةً ولإدارة الصليب الأحمر، لتنصلها من ترتيب الزيارة، وتسيير حافلات لنقل أهالي الأسرى إلى سجن نفحة.
وقال: "لقد تعمدت إدارة السجون هذه الفرصة، للتنكيل بأهلنا وحرمانهم من زيارة أبنائهم، وكان الأجدر بالصليب الأحمر القيام بمهامه على أكمل وجه، ولكن مع الأسف شاهدنا ما حصل أمس عندما طلب الصليب الأحمر من شرطة الاحتلال طرد أهالي الأسرى المقدسيين من ساحة الصليب الأحمر، الذي أدى للاعتداء عليهم والتنكيل فيهم بما فيهم النساء والفتيات برفقة الكلاب البوليسية".
وأكد رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أن "الصليب الأحمر بتقصيره اليوم يفتح شهية الاحتلال على مزيد من التصعيد تجاه الأهالي، لأنه لا يوجد رقيب ولا حسيب".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -