"هنا القدس" تطلق موجة خاصة في الذكرى الـ47 لإحراق الأقصى

تطلق قناة "هنا القدس" الفضائية، اليوم السبت، موجة خاصة في الذكرى الـ47 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، تبدأ مساء اليوم وتستمر لأسبوع.

وتستضيف "هنا القدس" في الساعة السابعة من مساء اليوم، عدد من الشخصيات الوطنية والإسلامية ذات العلاقة بمدينة القدس بجانب لفيف من المفكرين والمؤرخين.

كما أطلقت القناة هاشتاج "#الأقصى يحترق" في ذكرى إحراق المسجد والتي تصادف يوم غد الاحد.

ففي مثل هذا اليوم من العام 1969 وعند الساعة السادسة وعشرين دقيقة (صباحاً)، أقدم متطرف يهودي يدعى مايكل دنيس وليم روهان على إشعال النار في المسجد الأقصى المبارك، واستمر اشتعال النيران في المسجد المبارك حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، مما أدى إلى حرق وتدمير منبر صلاح الدين، وحرق وإتلاف معظم خشب السقف الجنوبي منه، وأوشكت أن تصل النار إلى قبته.

وفي ذلك اليوم قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بقطع المياه عن منطقة المسجد الأقصى المبارك فور ظهور الحريق، وحاولت منع المواطنين الفلسطينيين وسيارات الإطفاء التي هرعت من البلديات العربية من القيام بإطفائه، وكاد الحريق يأتي على قبة المسجد المبارك لولا استماتة المواطنين (مسلمين ومسيحيين)، فقد اندفعوا عبر النطاق الذي ضربته قوات شرطة الاحتلال، وتمكنوا من إطفاء الحريق.

 وادعت سلطات الاحتلال في البداية أن تماساً كهربائياً كان السبب في الحريق. ولكن تقارير المهندسين الفلسطينيين والعرب أوضحت بجلاء أن الحريق كان بفعل أيدٍ مجرمة مع سبق الإصرار والتصميم، الأمر الذي اضطر الحكومة الإسرائيلية إلى الإدعاء بأنها قبضت على الفاعل وهو شاب يهودي استرالي (دنيس) كان قد دخل الاراضي المحتلة قبل أربعة أشهر من وقوع الحريق، وأنها ستقدمه للمحاكمة.

ولكن لم يمض وقت طويل حتى أعلنت سلطات الاحتلال أن دنيس هذا شخص معتوه وأطلقت سراحه بعد نقله إلى مستشفى للأمراض النفسية بالقرب من عكا، وقال آنذاك (دنيس) أنه قام بفعلته بـ"أمر من الرب".

وتمر الذكرى الـ(47) لإحراق الاقصى اليوم، في وقت يستصرخ المسجد المبارك الامتين الاسلامية والعربية لحمايته من اعتداءات اسرائيلية شبه يومية عليه، في محاولة لإزالته عن الوجود وطمس هويته.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -