تتسابق حركتا فتح وحماس سباق الزمن في الأيام التي تسبق الموعد المقرر في الثامن من تشرين أول القادم لإجراء الإنتخابات المحلية في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة)، في وقت تشهد الحلبة الحزبية الداخلية لحركة فتح سباقاً من نوع آخر وسط تحدي وإصرار قيادة الحركة على أن ما سيكون "إمتحان حقيقي" لقياس الشعبية التي تحظى بها "فتح" في ظل غياب وحدوي داخلي وإجماع فتحاوي حتى الآن في كبريات المدن الرئيسية بالضفة الغربية كتحد من نوع آخر في ظل غياب إجماع فتحاوي على قائمة واحدة حتى الآن وظهور الكثير من الشائعات التي تروج في الشارع الفلسطيني عن تيارات داخلية في الحركة قد تضعف شعبيتها في الإنتخابات.
وفي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية التي تعتبر المدينة الرئيسية للسلطة الفلسطينية حيث مقرات السلطة ومؤسساتها، قالت مصادر محلية في المجتمع البيراوي لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "بأن جلسة عقدت مؤخراً ناقش خلالها وجهاء المدينة موضوع الإجماع على قائمة واحدة تضم حركتي فتح وحماس على أن يكون حصة حركة حماس من القائمة خمسة أعضاء بالمقابل تحظى حركة فتح على رئاسة المجلس وأعضاء أخرين مستقلين أو من فصائل أخرى، فيما رفضت حركة فتح هذا المقترح بعد العودة الى القيادة الفتحاوية لتخوض الإنتخابات منفردة بأربعة عشر عضواً."
وفي مدينة الخليل أحد كبريات المدن الإقتصادية للسلطة الفلسطينية "إجتمع وجهاء وأكاديميين في الخليل وأجمعوا على ضرورة تشكيل قائمة موحدة تضم شخصيات أكاديمية ومستقلين تحت شعار "الخليل للجميع" فيما تسابق حركة حماس الزمن لتشكيل قائمة موحدة لخوض الإنتخابات القادمة".
وفي رام الله هي الاخرى تشهد حراكاً داخلياً في الشارع الفلسطيني بالمدينة، وسط سباق فصائل وشخصيات فلسطينية على تشكيل قوائم منفردة وأخرى مشتركة مع شخصيات وطنية وأخرى أكاديمية.
رأي الشارع الفلسطيني..
في لقاءات منفصلة أعرب العديد من المواطنين الفلسطينيين لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، عن إستعدادهم للمشاركة في الإنتخابات المحلية كونها من الحقوق المشروعة للمواطن لإختيار ممثليه في المجالس البلدية، في ظل فقدان الثقة بالشخصيات التي ستتولى هذه المجالس كونها بحسب مواطنين "لا تفعل شيئا من أجل مصلحة البلد".
فيما أعرب أخرين عن عدم رغبتهم بالمشاركة في الانتخابات المحلية لكون "الشارع الفلسطيني لديه من الهموم ما يكفي ويسعى من أجل جلب الرزق ولقمة العيش لأطفاله. ولا يريد سوى الاستقرار الاقتصادي".
