ادان بيان صادر عن تجمع "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة" المحاولات الاسرائيلية الرامية لتعطيل الانتخابات المحلية, مطالبا المجتمع الدولي لحماية هذه العملية الديمقراطية وكف يد الاحتلال عن التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني.
واعتبر البيان ان الانتخابات المقرر اجراءها في اكتوب المقبل، تمثا "فرصة حقيقية للشعب الفلسطيني لكي يعزز مشاركته في صنع القرار وفي اختيار من يرى فيه الأنسب والأكثر كفاءة وقدرة على تقديم الخدمات اللازمة له, ويسهم فعلياً في تحقيق التنمية المحلية الضرورية لتعزيز صمود شعبنا, وترسيخ تواجده على أرضه حتى يحقق حلمه الوطني الكبير في الحرية والإستقلال وذلك يستدعي أيضاً إجراء انتخابات شاملة للرئاسة".
واكد البيان على "أن وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة, لاتمثل حزباً أو قائمة انتخابية بل هي حراك شعبي منظم ومستمر حتى إنهاء الانقسام من خلال الضغط الشعبي بكل الوسائل الديمقراطية السلمية." وقال "ليس لوطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة أي قائمة انتخابية, كما أنها لا تنحاز إلى أي قائمة بعينها, ولا تدعم قائمة ضد أخرى."
ودعا البيان الكل الوطني للتمسك بضرورة إجراء الانتخابات المحلية في موعدها المحدد والمتفق عليه والعمل على جعلها خطوة إيجابية تجاه إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة, "كما أنها تمثل حقاً لشعبنا وواجباً وطنياً."
وقال "وإيماناً منا بأهمية هذه الانتخابات كخطوة على طريق إنهاء الانقسام, فإننا لن نقبل من أي طرف كان تعطيل الانتخابات أو تأجيلها, كما ونطالب شعبنا بحماية إجرائها في موعدها تأكيداً على دورنا في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة."
ودعا كافة القوائم الانتخابية لتقديم" رؤى جدية وعملية تسهم في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة, باعتباره العامل الحاسم في أية مجابهة جادة للاحتلال ومشاريعه."
كما دعا الى أوسع مشاركة شعبية في هذه الانتخابات وقال "ونطالب أبناء شعبنا لممارسة حقهم الانتخابي والذهاب إلى صناديق الاقتراع بكثافة حتى يقرروا مصيرهم بأنفسهم لإنجاز انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تتيح للكل الوطني الاعتزاز بها, باعتبارنا شعباً له حضارته وثقافته وهويته الراسخة في التاريخ كجذور الزيتون.".
