أكد محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن "مشروع المقاومة حمى نفسه في الانتخابات السابقة، عندما أصبح الأمن معه وليس ضده، بالإضافة إلى أن كتائب القسام وسرايا القدس وغيرها أصبحت في غزة محصنة من التعاون الأمني."
وقال الزهار خلال مقابلة تلفزيونية مع "وكالة الوطنية للإعلام "، اليوم الاثنين:"حركة فتح كمشروع انتهت ولا تختصر في قضية البلديات، حيث أن مشروعها جاء لكي يقول دولة على حدود الـ 67 وعاصمتها القدس، بعد ذلك تحولت إلى أداة من أداوت الاحتلال وأصبح التعاون الأمني مقدس لديها".كما قال
وتابع:"فتح انتهت على مستوى الوطن والمشروع الوطني وهي خارجة عن الاطار الحقيقي لها كحركة تحرر وطني، كما أنها تريد أن تلعب اليوم في موضوع القدس والبلديات وغيرها".حسب قوله
وأوضح إن حماس في طور تشكيل قوائم، وبعد الانتهاء ستختار وتدعم قائمة واحدة.
وحول الصعيد الأخير قال الزهار، إن حركته ملتزمة بالتهدئة طالما أخرس الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، مشددًا على أن رود الفعل ستكون واضحة إزاء القصف المتكرر.
وذكر الزهار أن الاحتلال في هذه الفترة يحاول استفزاز حركته، مؤكدًا أن حماس سترد بالطريقة المناسبة وهي مشروع تحرر وليس مشروع فعل وردة فعل.
وأوضح أن الاحتلال أرسل عدة رسائل لأكثر من جهة بهدف الاستمرار بالتهدئة، مبيناً أنه غير معني بالتصعيد، "حيث وقفت الأمور عند هذا الحد"، كما قال.
