سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية جثمان الشهيد الفلسطيني عبد الملك ابو خروب من القدس الى ذويه.
وشيع جثمان ابو خروب بمشاركة نحو خمسة وعشرين شخصا من اقاربه الى مقبرة باب الساهرة شرق القدس..
وقالت مصادر مقدسية إن قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي أغلقت محيط باب الساهرة ومدخل شارع صلاح الدين قبل نحو ساعة من التسليم الذي تم عند منتصف الليل، حيث نصبت الحواجز الحديدية وإنتشرت القوات الراجلة والخيالة لمنع مشاركة المواطنين في التشييع والدفن.
ودققت قوات الاحتلال ببطاقات هويات المشيعين ومنعت العشرات من عائلة الشهيد من المشاركة في التشييع، كما منعت تواجدهم في محيط المقبرة.
ورفض ذوو الشهيد الإدلاء بأي تصريح وإجراء مقابلات صحفية مع الصحافيين ووسائل الإعلام الذين تواجدوا للتغطية وذلك ضمن شروط الإحتلال التي تمثلت بالتسليم بعد منتصف الليل، ودفع كفالة مالية 20 ألف شيقل، وتحديد عدد المشيعين بـ 25 شخصا، وعدم إجراء المقابلات الصحفية قبل وبعد التسليم والدفن.
وقال ناصر قوس من القوى الوطنية المقدسية ومدير نادي الأسير في القدس الذي تواجد في الموقع إن الاحتلال هدد أهالي الشهداء بأنه في حال إجرائهم مقابلات صحفية لن يسلم باقي الشهداء المحتجزة جثامينهم، مشددا على أن هذه سياسة ترهيب وضغط يضيق فيها الاحتلال الخناق على أهالي الشهداء والمدينة التي تعرضت لما يشبه منع التجول خلال تسليم جثمان الشهيد، فضلا عن تصوير كافة المتواجدين من قبل رجال الشرطة والمخابرات في محاولة لترهيبهم.
يذكر أن الإحتلال ما زال يحتجز 13 جثمان شهيد وشهيدة منذ عدة أشهر أقدمهم ثائر أبو غزالة وبهاء عليان منذ 10 أشهر، وبينهم 4 شهداء من القدس.
