نشرت عائلة حلاوة في نابلس، بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن عدة مطالب من السلطة الفلسطينية، وذلك في أعقاب مقتل ابنها أحمد حلاة (أبو العز) بعد اعتقاله من قبل قوى الامن في سجن "الجنيد" .
وأبرز المطالب، التي وردت في البيان، هو إقالة محافظ نابلس أكرم الرجوب، وقائد الأجهزة الأمنية في المحافظة نضال أبو دخان، لمسؤوليتهما المباشرة عن قتل أحمد حلاوة امس الثلاثاء في سجن "الجنيد"، ومحاسبتهم على أفعالهم.حسب البيان
كما طالب بيان العائلة بمحاسبة عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية، ومطالبته بالاعتذاره لعائلة حلاوة لما بدا منه من تصريحات "غير لائقة" بحقها، على حد وصف البيان.
ومن بين المطالب، التي نشرتها العائلة عبر البيان، اعتبار جميع من سقطوا خلال الأحداث الأخيرة في نابلس، سواء من المسلحين أو الأجهزة الأمنية، "شهداء على حد سواء".
وفي معرض رده، على مطالب إقالته، قال أكرم الرجوب محافظ نابلس، إن" الاتهامات التي وجهت إليه بعد أحداث القتل في المدينة، على يد أمن السلطة، بأنها اتهامات باطلة، يروجها مجموعة ممن وصفهم بـ"أشخاص يريدون العودة إلى الفوضى والفلتان".
وأكد في تصريح وزعه على وسائل الإعلام، أن" الإجراءات الأمنية تهدف إلى فرض سيادة القانون، وإنهاء ظاهرة الخارجين عن القانون وكل مظاهر الفلتان في المحافظة، "ومنذ أن بدأت تلك الإجراءات حتى حاول أصحاب الأجندة الخاصة إعادة عقارب الزمن للوراء، والعودة بوضع البلد إلى المربع الأول، الفوضى والفلتان".
وأردف: "ونحن إذ ندرك الأهداف الخبيثة لهؤلاء كنا ولا نزال نرفض هذا السلوك ونجزم أن الغالبية الساحقة من أهالي نابلس يرفضون أيضا هذا السلوك غير السوي،لان مصلحتنا جميعا كمجتمع تكمن في سيادة القانون وليس سواه".
وقال "بخصوص الحادثة التي تسببت بوفاة المواطن احمد حلاوة المشتبه الرئيسي في حادثة إطلاق النار على شهيدي قوى الأمن قبل عدة أيام نعتبرها خطأ غير مقبول، وسلوك شاذ،تم إدانته بوضوح ودون مواربة من أعلى المستويات".
