استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق رام الله

وصل عصر الجمعة، جثمان الشهيد الفلسطني إياد حامد (38 عاما) إلى منزله في بلدة سلواد، شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث من المقرر أن تلقي عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أداء صلاة الجنازة عليه في مدرسة سلواد الأساسية.

وقالت مصادر محلية، إن جثمان الشهيد وصل إلى منزله، بعد تسلمه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز الجيب، شمال غرب القدس المحتلة، ونقله لمجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، للمعاينة الطبية.

وأضافت المصادر أن جثمان الشهيد سيوارى الثرى في مقبرة البلدة بعد أداء الصلاة عليه.

واستشهد ظهر اليوم ، الشاب حامد بعد اطلاق جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي المتمركزين داخل برج عسكري مقام على مدخل قرية سلواد شمال مدينة رام الله، النار عليه وفق مصادر أمنية.

وأوضحت المصادر أن الشاب متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

واستدعت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المكان، عقب استشهاد الشاب حامد، ومنعت المواطنين من الاقتراب.

يذكر أنه منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي قد أعدمت قوات الاحتلال ميدانيا خمسة مواطنين على المدخل الغربي لبلدة سلواد بذريعة محاولاتهم تنفيذ عمليات طعن أو دهس، إلا أن المواطنين يؤكدون أن غالبيتهم قد قتلوا بدم بارد، ومع سبق الإصرار والترصد.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -