استشهد شاب فلسطيني، وأصيب آخر يوم الخميس1يناير/كانون الثاني 2026 برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بوفاة الشاب خطاب محمد سرحان ضراغمة (26 عاما) متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية اللبن الشرقية.
بدوره، قال رئيس المجلس القروي يعقوب عويس، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار تجاه شاب على الشارع الرئيسي قرابة الساعة الواحدة فجرا بالتوقيت المحلي.
وتابع أنه عندما حاول صديقه حمله تم إطلاق النار عليه وإصابته بأربع طلقات قبل أن يتمكن من الهرب، ومن ثم نقل إلى المستشفى، فيما نقل الشاب ضراغمة إلى مستشفى إسرائيلي وأعلن لاحقا عن وفاته.
وأضاف عويس أنه لم تكن هناك أية أحداث أو مواجهات.
من جهة ثانية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 8 فلسطينيين على الأقل في مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة وسط الضفة الغربية بعد حملة مداهمات واسعة.
كما اعتقلت شخصا آخر كان أسيرا سابقا في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله، وفق مصادر محلية فلسطينية.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى، في بيان، بأن الجيش الإسرائيلي شن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية، تركزت في محافظات رام الله والبيرة (وسط)، وطوباس ونابلس (شمال)، وطالت 48 فلسطينيا.
وأوضح أنه اعتقل 24 فلسطينيا من مخيمي الأمعري والجلزون وبلدات بمحافظة رام الله، و8 بمحافظة طوباس، و5 بمحافظة نابلس، و4 بمحافظة القدس، و3 بمحافظة الخليل (جنوب)، و3 بمحافظة طولكرم، وفلسطينيا واحدا بمدينة جنين (شمال).
وبين المعتقلين 7 أسرى محررين، إضافة إلى فتى (16 عاما)، بحسب مكتب إعلام الأسرى.
وأضاف أن حملة الاعتقالات رافقتها اقتحامات واسعة للمنازل، وعمليات تفتيش عبثي، وتخريب للممتلكات.
فيما أعادت القوات الإسرائيلية تنفيذ عملية عسكرية واسعة في بلدة جبع جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من عملية مشابهة في البلدة، وسط عمليات احتجاز وتحقيق ميداني مع الأهالي.
وقالت مصادر فلسطينية محلية إن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إلى داخل البلدة، وداهم عشرات المنازل التي اتخذ بعضها ثكنات عسكرية.
وتشهد الضفة الغربية توترا متصاعدا منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث قتل ما يزيد عن 1080 فلسطينيا بنيران إسرائيلية، وفق إحصائيات فلسطينية.
