أكدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، يوم الأحد، رفضها لأي تدخلات من شأنها إعاقة أو تأجيل أو التأثير على نتائج الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها في 8 أكتوبر المقبل.
وطالب القوى، في بيان لها، عقب اجتماع لها في غزة، كافة الجهات المعنية بالالتزام بما وردفي ميثاق الشرف من ضمانات لنزاهة وشفافية العملية الديمقراطية، وضرورة توفير المناخات المناسبة لإجراء العملية الانتخابية.
وشددت على ضرورة إجراء الانتخابات المحلية في الموعد المحدد وفق القانون، معبرة عن أملها أن تشكل الانتخابات رافعة لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتؤسس لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.
ورفضت التدخلات الاسرائيلية في العملية الانتخابية، داعية أبناء الشعب الفلسطيني إلى اليقظة، والحذر من تدخلات سلطات الاحتلال لحرف العملية الديمقراطية عن مسارها وإفشالها.
وفي سياق آخر، هنأت القوى أسرانا بانتصارهم على إدارة السجون الصهيونية، وعلى رأسهم الأسير القائد بلال كايد.
كما هنأت الطلاب والطالبات بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد.
وكان مرشحون عن قوائم مستقلة وأخرى تدعمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة قالوا إنهم تعرضوا لمضايقات وتهديدات من جهات أمنية فلسطينية، وأخرى صهيونية من أجل الانسحاب من العملية الانتخابية.
وقرر مجلس الوزراء تحديد يوم السبت 8 أكتوبر 2016 موعدًا لإجراء انتخابات المجالس والهيئات المحلية، وتكليف لجنة الانتخابات المركزية بالبدء في إجراء كافة التحضيرات والترتيبات اللازمة، لتنظيم الانتخابات في موعدها.
وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها انتخابات بلدية متزامنة بين الضفة وغزة منذ أحداث الانقسام الداخلي عام 2007
