وجهت شرطة الاحتلال العسكرية، شبهة القتل غير العمد إلى الجندي الذي قتل الشهيد إياد حامد من قرية سلواد، يوم الجمعة الماضي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الالكتروني اليوم، الاثنين إن الشرطة حققت مع الجندي يوم أمس ويتوقع أن يستمر التحقيق في الأيام المقبلة.
وكان الجندي أطلق النار على الشهيد إياد حامد، الذي أكد جيش الاحتلال أنه لم يكن مسلحا ولم يحاول تنفيذ أي هجوم، ما أدى إلى استشهاده على الفور، كما أن الجندي أطلق النار على حامد من داخل نقطة للجيش ولم يكن مهددا.
وتبين أن هذا الجندي يخدم في كتيبة "نيتساح يهودا" التي أقيمت خصيصاً للجنود الحريديم وهي إحدى كتائب لواء "كفير".
وزعم الجندي القاتل أثناء التحقيق معه أنه شعر بالخطر لأنه شاهد فلسطيني، أي حامد، يجري بصورة مشبوهة باتجاه الموقع العسكري ولم يستجب لطلب الجنود بالتوقف.
وأعلنت عائلة الشهيد حامد أنها تنوي القيام بخطوات ضد إسرائيل وأنه ليس لديها توقعات من دولة الاحتلال.
ويذكر أن الشهيد حامد متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.
