اختطفت مجموعة مسلحة،اليوم الاثنين، منسق الحملة الانتخابية لحركة فتح بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، رمضان بركة.حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية
وقالت الوكالة الرسمية، إن "أفراد المجموعة اعتدوا على بركة بالضرب وألقوا به بعد فترة من الاختطاف على قارعة الطريق."
وحملت حركة فتح في بيان صحفي صدر عنها حركة حماس المسؤولية عن "الاعتداءات الآثمة والاعمال البلطجية" التي طالت منسق الحملة الانتخابية لحركة فتح في منطقة بني سهيلا، رمضان بركة، واعتدال الشامي، واللذين تم اختطافهما تحت تهديد السلاح، وتم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح ورميهم على قارعة الطريق.حسب البيان
وأدانت الحركة التهديد المباشر الذي طال عضو لجنة الاشراف على الانتخابات لحركة فتح ومفوض الاعلام جمعة النجار، حيث تم تهديده بتكسير الأطراف والضرب المبرح لنشاطه الانتخابي.وفقا للبيان
واتهم المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي في تصريح صحفي، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذه "الأفعال المشينة"، التي قالت إنها" تهدف الى تعطيل الانتخابات"(..) والتي تدلل على وجود نية مبيته تسعى حماس من خلالها الى توتير الأجواء الداخلية وإعادة عقارب الساعة للوراء" حسب قوله
وطالب قيادات الفصائل الوطنية والاسلامية الى اتخاذ موقف واضح وجلي، وإدانة هذه العمل "اللاأخلاقي"، والذي يضر بالمصلحة الوطنية، "ويعيدنا الى الايام السوداء التي مرت على شعبنا في القطاع في العام 2007". كما قال
وختم القواسمي بالقول:" اننا في حركة فتح إذ ندين هذه الأعمال بأشد العبارات، إلا أننا سنبقى الأحرص دائما على وحدة أرضنا وشعبنا، وحماية السلم الأهلي الذي نعتبره خطا أحمر، وسنتعامل بكل حكمة وطنية مطلوبة، حرصا منا على إنجاح الانتخابات المحلية، والتأسيس لمرحلة جديدة عنوانها الوحدة والمصالحة وتصليب الجبهة الداخلية"، داعيا حماس الى الوقوف عند مسؤولياتها الوطنية اتجاه هذه التصرفات الرعناء التي تخدم الاحتلال وتعزز الانقسام."حسب وصفه
