نفى وزير الحكم المحلي حسين الأعرج، ما نشرته صحيفة عربية، وتناقله راديو اسرائيل، ما مفاده "أن منظمات المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية حذرت السلطة الوطنية الفلسطينية من أنها ستوقف الدعم لكل سلطة محلية (بلدية) يُنتخب فيها ممثل أو مقرب أو مدعوم من حركة حماس، وذلك قبل إجراء الانتخابات البلدية في الضفة المقررة الشهر المقبل.
وأكد الأعرج أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة، ولم يتم ذلك من أي من المنظمات الدولية أو الدول المانحة سواء كان رسميا أو غير رسمي أو في مباحثات مغلقة كما ذكرت الصحيفة.
وأضاف أن علاقتنا مع شركائنا الدوليين سواء كانوا دولاً أو منظمات لم تتغير ولقاءاتنا مستمرة ونعمل معهم على تنفيذ خطط ومشاريع لسنوات قادمة، ولم نبلغ من أي منهم بأي شيء مما نشر، وطالب وسائل الإعلام التأكد من أي خبر قبل نشره ومن الوثوق بمصدره.
ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصادر مطلعة، قولها إن "منظمات المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية حذرت السلطة الوطنية الفلسطينية من أنها ستوقف الدعم لكل سلطة محلية (بلدية) يُنتخب فيها ممثل أو مقرب أو مدعوم من حركة حماس، وذلك قبل إجراء الانتخابات البلدية في الضفة المقررة الشهر المقبل، والتي أعلنت الحركة عدم المشاركة فيها بشكل مباشر."
وذكرت المصادر للصحيفة بأن عدداً من رؤساء المنظمات الدولية المانحة للسلطة، وعلى رأسها الأمم المتحدة، أبلغوا وزير الحكم المحلي في فلسطين حسين الأعرج بهذا التهديد رسمياً خلال مباحثات مغلقة معه في الأيام الأخيرة.
وقالت الصحيفة على لسان المصادر " إن هذا الأمر جاء بعدما استغلت شخصيات فلسطينية مقربة من حماس بقطاع غزة المناصب التي وصلت إليها في هذه المنظمات ونقلت مساعدات دولية مخصصة للسكان والمواطنين العزل، والذين تضرروا بسبب الأعمال القتالية، عبر الخداع والتمويه للحركة التي تعمل فقط من أجل منتسبيها وجناحها العسكري على حساب الفقراء"، في إشارة إلى اتهام الفلسطيني محمد الحلبي، مدير فرع منظمة "وورلد فيجين"، بتهريب ملايين الدولارت إلى حماس.
